هذا الكلام لأبي بكر وقد رواه لعمر ، واللّه أعلم بحقيقة الخبر .
259 - سئل سفيان بن عيينة عن قول مطرّف :
فإذا بدء الأمر من اللّه ، وتمامه باللّه ، وملاكه الدعاء ، قال : ألم تسمع قوله تعالى :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ، ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً
( الأعراف :
54 - 55 ) .
260 - يقال :
ما الكبر ، والجبر ، والنّبر ، والدّبر ، والسّبر ، والشّبر ، والغبر ، والعبر ، والسّدر ، والهتر ، والغمر ، والزّبر .
261 - قال [ عبد اللّه بن جعفر ] :
عيسى بن دأب يكنى أبا الوليد ، وكان من رواة الأخبار والأشعار ، وكان معلّما ، وكان من علماء الحجاز .
262 - قال أبو عبيدة :
أنشد ابن دأب : [ الهزج ]
وهم من ولدوا أشبوا * بسرّ الحسب المحض
فبلغ أبا عمرو بن العلاء فقال : أخطأت استه الحفرة ، إنما هو أشبوا أي كفوا ، أما سمع قول الشاعر : [ الهزج ]
وذو الرّمحين أشباك * من القوّة والحزم
263 - لأبي غانم [ ؟ ] :
[ الطويل ]
شرح
260 لم يرد تفسير هذه الألفاظ في ما يلي من هذا الجزء .
261 معجم الأدباء 16 : 153 ( ط . دار المأمون ) .
262 الشعر ينسب في الأغاني 1 : 71 و 73 و 76 و 77 لابن الزبعرى أو عمر بن أبي ربيعة أو أبي نهشل ، وقافيته ميمية ( الضخم ) ؛ ومن القصيدة قوله : « وذو الرمحين أشباك . . . » البيت ، وهو في أمالي القالي 1 : 196 والاشتقاق : 99 ومعجم الأدباء 16 :
153 ( ط . دار المأمون ) ؛ والبيت الأول بقافيته الضادية ورد في اللسان ( شبا ) منسوبا لذي الإصبع العدواني ، وأشبى : إذا جاء بولد مثل شبا الحديد .