249 - قال :
ويقال : عنّي عن الأمر إذا منع منه .
250 - قال :
وقال الزّبير : أنشدني سليمان بن داود المجمعي لعمر بن مدبر العجلاني يرثي عبد العزيز بن مروان وأبا زبّان الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان : [ الطويل ]
أبعدك يا عبد العزيز بحاجة * وبعد أبي زبّان يستعتب الدّهر
فلا صلحت مصر لخلق سواكما * ولا سقيت بالنّيل بعدكما مصر
وأصبح مجراه من الأرض يابسا * يموت به العصفور وانجدب القطر
فمن ذا الذي يبني المكارم والعلى * ومن ذا الذي يهدى له بعدك الشّعر
وبعدك لا يرجى وليد لنفعه * وبعدك لا ترجى عوان ولا بكر
وأصبحت الزوّار بعدك أمحلوا * وأكدى بغاة الخير وانقطع السّفر
وكنت حليف العرف والمجد والنّدى * فمتن جميعا حين غيّبك القبر
251 - قال ثعلب :
أنشدني عبد اللّه بن شبيب قال ، أنشدني محمد بن الحسن العقيليّ : [ البسيط ]
ما استضحك الحسن إلّا من نواحيك * ولا اغتذى الطّيب إلا من تراقيك
شرح
249 معنى عنّاه : حبسه ، ومنه التعنية .
250 في جمهرة ابن حزم أن أصبغ بن عبد العزيز مات قبل موت أبيه عبد العزيز بعشرين يوما ( سنة 86 ) وكان قد تزوج سكينة بنت الحسين ، وكان يكنى أبا زبان ، وقد ضبطه ابن عساكر بفتح الزاي وتشديد الباء ( 6 : 129 ب حسبما ورد في معجم بني أمية : 42 ، وانظر الكتاب المذكور ص : 11 - 12 ) وقال الوزير المغربي في الإيناس : 158 - 159 : الأصبغ أبو زبان ولد عبد العزيز بن مروان ، وإياه عنى أبو بكر بن أبي الجهم بن حذيفة العدوي بقوله « أبعدك يا عبد العزيز بحاجة . . . » الأبيات ( وأورد منها ثلاثة ) ، وبهامش نسخة شستر بيتي من الإيناس أن قائل الأبيات هو عمر بن أبي الحدير العجلاني ( هامش ص 158 رقم 3 من الإيناس ) .
251 مجالس ثعلب : 66 .