وليس ذكري لك عن خاطر * بل هو موصول بل فصل
هذا البيت لطيف المعنى ، وله كتبنا ما تقدّمه ، فلا تضجرنّ من الشّعر ، فلم نحبّ أن ينوب عنه النّثر ، وإن راع ظاهره وحسن .
219 - سمع أعرابيّ في الطّواف يقول :
يا أنيس المفردين ، حططت رحلي بفنائك ، وأنفدت زادي في لقائك ، واستسلمت لقضائك ، فما الذي يكون من جزائك ؟ اجعل حظّي من وفادتي عتق رقبتي من النّار .
220 - قال الأوزاعي :
دع لأهل البصرة خصلتين وهما : القول بالقدر ، والرّخصة بالخضخضة ، واللتان لأهل الكوفة : تأخير السّحور ، وشرب النبيذ ، ولأهل مكة خصلتين وهما : الظّرف والمتعة ، ولأهل المدينة :
السماع وإتيان النساء في أدبارهنّ ، واللتان لأهل الشام : إيثار السلطان وبغض بني هاشم .
221 - يقال :
من أخذ باختلاف الفقهاء في الأحكام فسق ، ومن أخذ بغرائب المحدّثين كذّب ، ومن أخذ بدقائق المتكلمين كفر .
222 - قال الحسن البصري :
أربع قواصم للظهر : إمام تطيعه ويضلّك ، وزوجة تأمنها وتخونك ، وجار إن علم خيرا ستره أو شرّا نشره ، وفقر حاضر لا يجد صاحبه عنه متلدّدا .
شرح
220 برد الأكباد : 105 .
222 نسب لعمر في عيون الأخبار 1 : 3 و 4 : 4 وغرر الخصائص : 479 ( ثلاث من الفواقر ) ، وعدّه حديثا في الخصال 1 : 206 وانظر التذكرة الحمدونية 1 : رقم 700 ومطالع البدور 1 : 13 وبهجة المجالس 2 : 124 ، وهو لعبد اللّه بن عمر في برد الأكباد :
114 - 115 ، ولمحمد بن سلام في أمثال الماوردي : 91 / أ .