الخطّ جسم روحه الكلام ، ولا ينتفع بجسم لا روح فيه .
178 - قيل لابن سيّابة :
ما نظنّك تعرف اللّه ، قال : وكيف لا أعرف من أجاعني وأعراني وأدخلني في حر أمّي .
179 - قال عتبة الأعور في سيّابة والد إبراهيم ، وكان حجّاما :
[ المنسرح ]
أبوك أو هي النّجاد عاتقه * كم من كميّ أدمى ومن بطل
يأخذ من ماله ومن دمه * لم يمس من ثائر على وجل
180 - قال أبو حاتم ، قال الأصمعي :
أخذ يحيى بن خالد بيدي فأقامني على قبر بالحيرة فإذا عليه مكتوب : [ السريع ]
إنّ بني المنذر عام ابتنوا * بحيث شاد البيعة الراهب
تنفح بالكافور أردانهم * وعنبر يقطبه القاطب
والخبز واللحم لهم راهن * وقهوة راووقها ساكب
والقطن والكتّان أثوابهم * لم يجب الصّوف لهم جائب
فأصبحوا أكلا لدود الثّرى * والدّهر لا يبقى له صاحب
181 - كتب رجل إلى يحيى بن خالد رقعة فيها :
[ الطويل ]
شفيعي إليك اللّه لا شيء غيره * وليس إلى ردّ الشّفيع سبيل
فأمره بلزوم الدّهليز ، فكان يعطيه في كلّ صباح ألف درهم ، فلمّا استوفى
شرح
178 عيون الأخبار 2 : 47 ونثر الدرّ 6 : 136 .
179 ديوان المعاني 2 : 244 ومحاضرات الراغب 1 : 463 والشريشي 5 : 288 ( لابن كناسة يخاطب ابن سيابة ، وأورد منها خمسة أبيات ) وربيع الأبرار 2 : 543 ، وأورد الوزير المغربي أربعة أبيات في الإيناس : 171 ونسبها لعمران بن حطان يهجو الحجاج .
181 ربيع الأبرار 2 : 504 .