فالعرس : طعام الوليمة ، يقال : أولم على أهله ؛ والإعذار : طعام يتخذه الرجل لإعذار الصبيّ وهو ختانه ؛ والوكيرة : طعام يتّخذه الرجل إذا بنى دارا ؛ والنّقيعة : ما يتّخذ من جنب عرض المغنم قبل أن يقسم ؛ والعقيقة : طعام يتّخذ إذا عقّ عن الصبي أي حلقت عقيقته ، والعقيقة : شعر رأس الصبيّ إذا ولد .
169 - للزّبير بن بكّار :
[ الرجز ]
إنّ مطايا الحين أشباه ذلل * وطال ما قد غرّ بالسّهو الأمل
وإنّ حزب اللّه إخوان وصل * على الثأى لا خانة ولا خذل
170 - لأحمد بن المعذّل :
[ الرجز ]
أيّتها النفس اسمعي لقيلي * أنت من الحياة في أصيل
وأنت صبّ الأمل الطويل * فلا يغرّنك مدى التأميل
وقد دنت شمسك من أفول
171 - سألت السّيرافي عن الزّنباع ما هو ، قال :
السّيّئ الخلق ، والنون زائدة .
172 - لأبي الوليد الحارثي ، وهو عبد الملك بن عبد الرحيم :
[ الطويل ]
لعمري لقد بلّغت قومي أناتهم * وأمهلتهم لو يرعوون لممهل
شرح
172 عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي شاعر عباسي تنسب إليه أحيانا القصيدة التي شهرت نسبتها للسموأل ومطلعها :إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه * فكل رداء يرتديه جميلوقد وردت له قطعة في الحماسة البصرية 1 : 242 .