تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ
( يوسف : 44 ) فقال : واللّه لقد تلي هذا فيه ، قلت : يمين فاجرة ، قال : أنت واللّه تنصب منذ اليوم .

134 - وقف أحمد بن الطّيّب السّرخسي على المبرّد يوما مسلّما ، فقال المبرّد :

أنت واللّه كما قال البحتري : [ الوافر ]
خصال النّبل في أهل المعالي * مفرّقة وأنت لها جماع

135 - قال المبرّد :

قصدني رجل فاستشفع بي في حاجة وأنشدني لنفسه : [ البسيط ]
إنّي قصدتك لا أدلي بمعرفة * ولا بقربى ولكن قد فشت نعمك
فبتّ حيران مكروبا يؤرّقني * ذلّ الغريب ويغشيني الكرى كرمك
ما زلت أنكب حتى زلزلت قدمي * فاحتل لتثبتها لا زلزلت قدمك
فلو هممت بغير العرف ما علقت * به يداك ولا انقادت له شيمك
قال المبرّد : فبلّغته جميع ما قدرت عليه .

136 - قال الإسكندر لمّا قتل دارا :

إنّ قاتل دارا لا يعيش .

137 - قيل لديوجانس :

لم تأكل في السّوق ؟ قال : لأنّي جعت في السّوق .
شرح
134 بيت البحتري من قصيدة له في مدح إبراهيم بن المدبر ( ديوانه : 1246 - 1247 ) وروايته : خلال النيل ( اقرأ : النبل ) . 135 ربيع الأبرار 2 : 498 وشرح النهج 18 : 204 . 136 نثر الدرّ 7 : 15 ( رقم : 20 ) ، وقارن برسائل الجاحظ 1 : 304 حيث ورد لحكيم الفرس : ما ظننت أن قاتل دارا يموت . 137 البيان والتبيين 2 : 226 والأجوبة المسكتة رقم : 670 والكلم الروحانية : 108 ومختار الحكم : 76 ونثر الدرّ 7 : 15 ( رقم : 21 ) ونزهة الأرواح 1 : 210 .