125 - قال أحمد بن أبي الحواريّ ، سمعت أبا سليمان يقول :
أهل قيام الليل على ثلاث طبقات : فمنهم من إذا قرأ بكى ، ومنهم من إذا قرأ صاح ، ومنهم من إذا قرأ تفكّر ولم يبك ، فبهتّ ، فقلت له : ما تفسيره ؟ فقال : ما أقوى على تفسيره ؛ قال أحمد : كان واللّه عارفا له لكنّه كان لا يطيق أن يتكلم به .
126 - كتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي يدعوه إلى الأرض المقدّسة ، فكتب إليه سلمان :
إن بعدت الدار من الدار فإنّ الرّوح من الرّوح قريب ، وطائر السماء على إلفه من الأرض يقع .
127 - كان آخر من مات من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
بالمدينة جابر بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن عمر بمكّة ، وأنس بن مالك بالبصرة ، وعبد اللّه ابن أبي أوفى بالكوفة ، وأبو أمامة الباهليّ بالشام .
128 - قال بعض السّلف :
يقال : صفوة اللّه تعالى من خلقه أهل التوحيد ، وصفوته من أهل التوحيد أهل السّنّة ، وصفوته من أهل السّنّة أهل الورع عن محارم اللّه تعالى ، وصفوته من أهل الورع أهل الزّهد ، وصفوته من أهل الزّهد أهل البصيرة ، وصفوته من أهل البصيرة أهل الخضوع والتواضع .
شرح
126 الصداقة والصديق : 369 - 370 وفي دعوة أبي الدرداء سلمان ليقدم إلى الأرض المقدسة انظر حلية الأولياء 1 : 205 .
127 عبد اللّه بن أبي أوفى الخزاعي الأسلمي صحابي وأحد من بايع بيعة الرضوان ، وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة ، توفي سنة 86 أو 88 ، وروى عنه الجماعة ؛ ترجمته في طبقات ابن سعد 6 : 13 والاستيعاب : 870 وأسد الغابة 3 : 121 والوافي 17 : 78 ( وانظر حاشيته لمزيد من المصادر ) . وأبو امامة الباهلي اسمه صدي بن عجلان بن عمرو ، له صحبة ورواية ، وسكن حمص ، وتوفي سنة 86 ، وروى له الجماعة ؛ ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 2 : 131 والاستيعاب : 736 وأسد الغابة 3 : 16 والوافي 16 : 305 ( وانظر حاشيته ) .