قال المفجّع : الخلي هاهنا هو العود المقطوع من النّبات ؛ قال :
وسمعت المبرّد يقول : الجثمان : الشخص ، والجسمان - بالسين - :
الجسم ، والشّجى هاهنا « 1 » : الغصص ، وأصله عويد يعترض في الحلق .
144 - وأنشد لابن دريد :
[ الكامل ]
نهنه بوادر دمعك المهراق * أيّ ائتلاف لم يرع بفراق
لا تغلبنك على العزاء خواطر * للشّوق هنّ رواشف الآماق
كم ذا تحنّ إلى العراق وأهله * كم تامت الدّنيا بغير عراق
145 - لقي رجل داود الطّائي فقال :
من أين يا داود وإلى أين ؟ قال داود : استوحشت من الناس وأنست باللّه تعالى ، فقال : يا داود ، هذا إن قبلك ، فصاح صيحة وخرّ مغشيّا عليه ثم أفاق فقال : نبّهك اللّه إذ نبّهتني .
146 - قيل لرابعة :
أيّ عملك أرجى إليك عندك ؟ قالت : أرجى عملي عندي خوفي أن لا يقبل .
147 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه في دعائه :
للهمّ ارزقني حبّك وحبّ ما ينفعني حبّه عندك ؛ اللهمّ ما رزقتني ممّا أحبّ فاجعله قوة لي فيما تحبّ ، وما زويت عنّي ممّا أحبّ فاجعله فراغا لما تحبّ .
148 - نظر بعض العارفين إلى آخر في محفل يدعو إلى اللّه تعالى فقال له :
شرح
144 البيت الأول في ديوانه ( سالم ) : 64 ( والعلوي ) : 86 - 87 ومعجم الأدباء : 18 :
143 ( ط . دار المأمون ) ، وهذه القصيدة في رثاء أبي أحمد حجر بن أحمد الجويمي ، نسبة إلى جويم بنواحي فارس .
146 البيان والتبيين 3 : 170 ومحاضرات الراغب 2 : 403 - 404 ، وقارن بربيع الأبرار 3 :
402 .
هامش
( 1 ) يلاحظ أن « الشجى » لم يرد في النصّ .