تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ودويّة سبسب مرعش « 1 » * من البيد تعزف جنّانها
وعيرانة كأتان الثّمي * ل تمرح في الآل أشطانها « 2 »
وقفت عليها فساءلتها * وقد ذهب الحيّ ما شانها « 3 »

132 - قال الصّولي :

كنّا عند المبرّد يوما فاجتاز به رجل فقال له أبو العبّاس : قد كلّمتك في فلان ، فقال الرجل : قد سمعت وأطعت ، وشغلت بضاعته « 4 » ، فما كان من نقص فعليّ ، وما كان من زيادة فله ، فقال المبرّد : للّه [ درّك ] ، أنت كما قال زهير بن أبي سلمى « 5 » : [ الوافر ]
وسار سار معتمدا إلينا * أجاءته المخافة والرّجاء « 6 »
ضمنّا ماله فغدا سليما * علينا نقصه وله النّماء

133 - قال المبرّد ، قال رجل من الرّافضة :

كان جرير والفرزدق يقولان : الحمد للّه الذي شغل السيّد الحميريّ عنّا بمذهب وإلّا لم نكن معه في شيء ، قلت له : إنّهما لم يرياه ، قال : فسمعا به ، قلت : ولم يسمعا به ، كان بعدهما ، قال : فقدّما قولا فيه ، قلت : ما كان الوحي ينزل عليهما ، قال : فرأياه في النّوم فقالا هذا ، فقلت :
أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ
شرح
132 ربيع الأبرار 2 : 502 .
هامش
( 1 ) ديوان حسان : سملق . ( 2 ) العيرانة : الناقة شبهها في قوتها وصلابتها بالعير ؛ الثّميل : بقية الماء في الحوض . ( 3 ) روايته في ديوان حسان :وساءلت منزلة بالحمى * وقد ظعن الحيّ ما شانها( 4 ) وشغلت بضاعته : لم ترد في ربيع الأبرار . ( 5 ) شرح ديوان زهير : 77 . ( 6 ) أجاءته : ألجأته .