ونقّري ما شئت أن تنقّري
قال : ومنه قول عمر بن أبي ربيعة « 1 » : [ الخفيف ]
قلت لا بدّ أن أنقّر عنك * نّ فحاجرنني بعبد مناف
أي لا بدّ أن أعرف منزلكنّ .
قال : فيروى في شعر الأحوص : وقصر شعوب بالرفع ، ويقال :
شعوب : المنيّة ، قال المنانيّ : [ الكامل ]
ذهبت شعوب بماله وبأهله * إنّ المنايا للرجال شعوب
والمرء من ريب المنون كأنّه * عود تعاوره الرّعاء ركوب
نصبا لكلّ مصيبة يرمى بها * حتى يصاب سواده المنصوب
قال : ومن روى وقصر بالنصب قال : هو موضع ؛ قال ويروى :
ولكنّ حمى أضرعتني ثلاثة * مجرّمة ثم استمرّت بنا غبّا
يعني ثلاثة أشهر تامّة .
143 - قال المفجّع :
حدّثنا أبو يعقوب النّحوي قال ، حدّثنا الرّياشي قال ، سمعت القحذميّ يحدّث عن ابن دأب قال : فقدت امرأة من بجيلة أخا لها ، فجعلت تنشده في قبائل العرب حتى انتهت إلى حيّ من الأحياء فقالوا : قد وجدته ولم تجديه ، وجاءوا بها إلى قبر مكتوب عليه : [ الطويل ]
أليحا لليلى قبر من لو رأيته * يجود وتأبى نفسه وهو ضائع
سقيط كجثمان الخلي لم يطف به * حميم ولم تذرف عليه المدامع
إذا لرأيت الذّلّ والضّيم قد بدا * لليلى ولم يدفع لك الضّيم دافع
هامش
( 1 ) لم يرد في ديوانه .