وأمّا المغمول فالمغطّى المستتر .
وأمّا المعسول فما خلط به العسل .
وأمّا المغسول - بالغين - فمعروف .
وأمّا المفسول - بالفاء - فهو الرّذل الفسل ، وهو الرّكيك الرأي الذي لا خير عنده ولا غناء البتّة ، وقولك : البتّة بالفتح ، والتعريف لا وجه له غير ذلك ، هكذا قال الخليل .
وأمّا المقصول فالمقطوع ، والقصيل هو الحشيش لأنّه مقطوع .
وأمّا المسمول فإنّه يقال : سمل السلطان عين فلان إذا أعماه ، ولا يقال ذلك حتى يدخل ميل قد أحمي في عينيه .
وأمّا المنصول فما أصلحت عليه نصلك ، وهو في السّهم أشيع .
وأمّا المغزول فهو من غزلت المرأة قطنها ، وكأنّ قولهم : غازلت المرأة أي مايلتها في الغزل أي قاربتها في فعلها حتى ختلتها وخلبتها من هذا ، ومعنى خلبتها أصبت خلبها ، والخلب : غشاء القلب .
وأمّا المتلول فمن قوله تعالى :
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
( الصافات : 103 ) أي صرعه ، وأنت التّالّ يا هذا وهو متلول .
وأمّا المبلول فمن بللت الشيء بلّا ، والبلّة حالة ، والبلال منه .
وأمّا المثلول فمن قولك : ثلّ اللّه عرشهم إذا حطّه وهدمه .
وأمّا المجلول فمن قولك جلت الشاة طعمها : إذا أخذته وأكلته .
وأمّا المحلول فمن حللت أحلّ إذا فتحت أو أنزلت أيضا ، والحلال منه لأنه مفتوح مأخوذ ، والحلال - بكسر الحاء - النازلون .
وأمّا المخلول فما شددته بالخلال .
وأمّا المدلول فمن دللته على شيء فهو مدلول وأنت دالّ .
وأمّا المرمول فما أصلحت من الخوص .
وأمّا المزمول فما زملته أي حملته ، وكذلك ازدملته .