تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وأمّا المغمول فالمغطّى المستتر . وأمّا المعسول فما خلط به العسل . وأمّا المغسول - بالغين - فمعروف . وأمّا المفسول - بالفاء - فهو الرّذل الفسل ، وهو الرّكيك الرأي الذي لا خير عنده ولا غناء البتّة ، وقولك : البتّة بالفتح ، والتعريف لا وجه له غير ذلك ، هكذا قال الخليل . وأمّا المقصول فالمقطوع ، والقصيل هو الحشيش لأنّه مقطوع . وأمّا المسمول فإنّه يقال : سمل السلطان عين فلان إذا أعماه ، ولا يقال ذلك حتى يدخل ميل قد أحمي في عينيه . وأمّا المنصول فما أصلحت عليه نصلك ، وهو في السّهم أشيع . وأمّا المغزول فهو من غزلت المرأة قطنها ، وكأنّ قولهم : غازلت المرأة أي مايلتها في الغزل أي قاربتها في فعلها حتى ختلتها وخلبتها من هذا ، ومعنى خلبتها أصبت خلبها ، والخلب : غشاء القلب . وأمّا المتلول فمن قوله تعالى :
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
( الصافات : 103 ) أي صرعه ، وأنت التّالّ يا هذا وهو متلول . وأمّا المبلول فمن بللت الشيء بلّا ، والبلّة حالة ، والبلال منه . وأمّا المثلول فمن قولك : ثلّ اللّه عرشهم إذا حطّه وهدمه . وأمّا المجلول فمن قولك جلت الشاة طعمها : إذا أخذته وأكلته . وأمّا المحلول فمن حللت أحلّ إذا فتحت أو أنزلت أيضا ، والحلال منه لأنه مفتوح مأخوذ ، والحلال - بكسر الحاء - النازلون . وأمّا المخلول فما شددته بالخلال . وأمّا المدلول فمن دللته على شيء فهو مدلول وأنت دالّ . وأمّا المرمول فما أصلحت من الخوص . وأمّا المزمول فما زملته أي حملته ، وكذلك ازدملته .