الفضل ما هو ، والفاضل من هو ، والمفضول كيف هو ، وإن أمكن ذلك أتينا به متوخّين فائدتك إن شاء اللّه .
وأما المقلول فالذي تضرب قلّته ، لا أعرف غير ذلك ، وسألت السّيرافي فقال : قول العامّة هذا على المقلول خطأ لا وجه له في العربية البتّة .
وأمّا المسلول فالمستخرج بالجذب ، يقال : غلام مسلول ، وسلّت بيضتاه ، ويقال : رجل مسلول إذا ناله السّلّ ، وهو داء يدقّ به الجسم ويذوب معه البدن .
وأمّا المشلول فمن قولك : شلّ العير أتنه إذا طردها وكسعها وكذلك الشّجاع إذا هزم منازله ، ويقال : شللت الثوب إذا لقطت بإبرتك غرزها دفعة واحدة ولم تفرد .
وأمّا المطلول فهو الذي أصابه طلّ ، يقال : دم مطلول أي باطل لا طالب له .
وأمّا المهبول فالمفقود بالموت ، يقال : هبلته أمّه إذا ثكلته ، والولد مهبول .
وأمّا المهطول فهو مكان أتى عليه مطر هاطل .
وأمّا المعقول فالمشدود بالعقال ، والمعقول : هو العقل أيضا ، وقيل :
سمّي العقل عقلا لأنّه يحبس صاحبه عن التقحّم .
وأمّا المألول فهو من تضربه بالألّة وهي الحربة ، فأنت آلّ .
وأمّا المقذول فمن تضرب قذاله ، وهو ما اكتنف قفاه .
وأمّا المفلول فهو المكسور .
وأمّا المغلول - بالغين - فمن علّق على عنقه الغلّ ، أو غلّت يده ، قالت اليهود :
يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ
( المائدة : 64 ) كأنها كفّت عن ضيق الرّزق .
وأمّا المكبول فالمقيّد ، والكبل : القيد .
وأمّا المضلول فمن قولك : ضاللته فضللته أي كنت أضلّ منه .