تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وأمّا المشمول فما أصابه الشمأل ، وهو أيضا ما شمله الشيء - بكسر الميم - وهو أفصح ، وقد أجاز الفتح يعقوب . وأمّا الملمول فمن قولك : ململته أي أقلقته . وأمّا المملول فمن الملل ، معروف . وأمّا الموبول : فمن الوبل ، يقال : وبلت هذه الأرض إذا مطرت وبلا ، وقولهم : استوبلت هذه الأرض : استكثرت وبلها فكرهتها ، وطبرستان كذلك ، واجتويتها إذا كرهتها مع مدافعتها . وأمّا المهزول فمن قلّ لحمه وذهب سمنه ، وسمعت بدويا يقول : هذا كلام مهزول ، وهو استعارة . وأمّا المأبول فمن أبل يأبل ، إذا قام بالإبل وأحسن رعيها ، يقال : فلان من آبل الناس . وأمّا المرطول فمن قولك : رطلته ، أي أخذته بيدك وقدّرت وزنه . وأمّا المبتول فالمقطوع . وأمّا المنسول فما نسلته الناقة وغيرها . وأمّا المنحول فمن قولك : نحلت فلانا كذا وكذا ، إذا وهبته له أو نسبت إليه كلاما . وأمّا المتبول فمن التّبل وهو الحقد . وأمّا المنبول فالذي يرمى بالنبل ، وأنت النّابل والنّبّال . وأمّا المنجول فمن قولك : نجله بالرّمح أي طعنه ، ونجّله . وأمّا الممطول فمن تدافعه بماله عليك ، وتطيل زمان تردّده إليك . وأمّا المقبول فمن قولك قبلته قبولا . وأمّا المنضول فمن قولك : ناضله فنضله ، والنّضال : الرّمي ، قال الشاعر : [ الطويل ]
البصائر والذخائر — صفحة 150 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي