ما كان أحوج أبا سليمان أن يوضح علّة هذا فإنّه شنيع ، وقد رأيت من أبناء التصوّف من هجر العبادة بمثل هذا القول ، وإذا أفردنا الكلام في فنونهم أتينا على شبههم بظنونهم إن شاء اللّه .
520 - قال فيلسوف :
اعتقد لولدك كتب آداب تنعم أرواحهم ، لا عقد مال تنعم أشباحهم .
521 - قيل لأعرابيّ :
هل تحدّث نفسك بدخول الجنّة ؟ قال : واللّه ما شككت قطّ أنّي سوف أخطو في رياضها ، وأشرب من حياضها ، وأستظلّ بأشجارها ، وآكل من ثمارها ، وأتفيّأ بظلالها ، وأترشّف من قلالها ، وأستمتع بحورها في غرفها وقصورها ، قيل له : أفبحسنة قدّمتها أم بصالحة أسلفتها ؟
قال : وأيّ حسنة أعلى شرفا ، وأعظم خطرا من إيماني باللّه تعالى ، وجحودي لكلّ معبود سوى اللّه تبارك وتعالى ، قيل له : أفلا تخشى الذّنوب ؟ قال : خلق اللّه المغفرة للذنوب ، والرحمة للخطأ ، والعفو للجرم ، وهو أكرم من أن يعذّب محبّيه في نار جهنّم ، فكان الناس في مسجد البصرة يقولون : لقد حسن ظنّ الأعرابيّ بربّه ، وكانوا لا يذكرون حديثه إلّا انجلت غمامة اليأس عنهم ، وغلب سلطان الرّجاء عليهم .
522 - يقال :
ما المعذول ، وما المعدول ، والمعلول ، والمعبول ، والمعتول ، والمعزول ، والمفضول ، والمقلول ، والمسلول ، والمشلول ، والمطلول ، والمهبول ، والمهطول ، والمعقول ، والمألول ، والمقذول ، والمفلول ، والمغلول ، والمكبول ، والمضلول ، والمغمول ، والمعسول ، والمغسول ، والمفسول ، والمقصول ، والمسمول ، والمنصول ، والمغزول ، والمتلول ، والمبلول ، والمثلول ، والمجلول ، والمحلول ، والمخلول ، والمدلول ،
شرح
520 ربيع الأبرار 3 : 232 .