تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
يخبر عن لطف تدابيره * وكيف أضحى للورى حاضرا
يا ليت شعري هل أرى مرّة * أكون في أبراجه سائرا
أكون مع طالعه طالعا * طورا ومع غائره غائرا
حتى أرى جملة تدبيره * وأعرف المستور والظّاهرا

487 - قال أعرابيّ :

ما كلّ رقبة تحسن فيها القلائد ، ولا كلّ نفس تحتمل عليها الفوائد .

488 - قال فيلسوف :

لا تشمّ الأخشم ريحانا ، ولا تنل السّفيه برهانا .

489 - قال أبو عبد اللّه بن حرون :

دعا الرشيد بعبد الملك بن صالح وعنده ولاة أمره وقوّاد جنده ، فجيء به يرسف في قيده ، فلما مثل بين يدي الرشيد أنشد الرشيد « 1 » : [ الوافر ]
أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد
واللّه لكأني أنظر إلى شؤبوبها وقد همع ، وإلى عارضها قد لمع ، وإلى الوعيد
شرح
489 الخبر في العقد 2 : 152 - 153 وتاريخ الطبري 3 : 690 وزهر الآداب : 659 - 660 ونثر الدرّ 3 : 35 ومحاضرات الراغب 2 : 151 والمحاسن والمساوئ : 512 ، وجاء في التذكرة الحمدونية ( بورسة : 28 ) الورقة : 281 : ومن كلام لعبد الحميد في صفة الحرب : « واللّه لكأني أنظر إلى شؤبوبها قد همع وعارضها قد لمع ، وكأني بالوعيد قد أورى نارا ، فأقلعت عن براجم بلا معاصم ، ورؤوس بلا غلاصم » ؛ وانظر مطلع الفقرة : 489 ب .
هامش
( 1 ) كان الإمام علي يتمثل به كلما نظر إلى ابن ملجم ( كما في مقاتل الطالبيين : 31 وما يلي ص : 133 ) وتمثّل به السفاح كما في تذكرة الخواص : 217 ؛ والبيت لعمرو بن معديكرب في ديوانه : 65 ( بغداد ) 92 ( دمشق ) والزاهر 1 : 487 والمصادر المذكورة في الفقرة : 489 .