الحلاوة ؟ قال : تحت مئزرك يا ستّي .
252 - قال رجل لرقبة بن مصقلة :
ما أكثرك في كلّ طريق ، فقال له رقبة : إنك مستكثر « 1 » مني ما تستقلّ من نفسك ، هل رأيتني في طريق إلا وأنت فيه ؟
253 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وعلى آله عن اللّه عزّ وجلّ :
إنّي تفضّلت على عبادي بأربعة أشياء : سلّطت الدابة على الحبّ ، ولولا ذلك لكنزه الملوك كما كنزوا الذهب والفضّة ؛ وأنتنت الجسد ، ولولا ذلك لما دفن حميم حميمه ؛ وأسليت المصاب عن المصيبة ، ولولا ذلك لانقطع النّسل ؛ وأقصيت الأجل « 2 » وبسطت الأمل ، ولولا ذلك لخربت الدنيا وما طاب عيش « 3 » .
254 - قال جعفر بن محمد عليهما السلام :
يهلك اللّه عزّ وجلّ ستّا بستّ : الأمراء بالجور ، والعرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والتجّار بالخيانة ، وأهل الرّستاق بالجهل ، والفقهاء بالحسد .
255 - ذكر عبد الملك بن مروان الأشدق بعد أن قتله فقال :
كان واللّه ذا طيّ لسرّه ، نموما بإعطاء ماله ، فارغ القلب بفهم من حدّثه ، مشغول القلب بمعرفة ما أشكل عليه « 4 » .
شرح
252 النهروالي : 147 وقارن بزهر الآداب : 285 .
255 ربيع الأبرار ، الورقة : 357 ب . والأشدق هو عمرو بن سعيد ، وقد تقدم التعريف به ( الجزء الأول ، حواشي الفقرة : 34 ) .
هامش
( 1 ) ص : فقال له : إنك المستكثر .
( 2 ) وأقصيت الأجل : سقطت من ص .
( 3 ) اضطربت الجملة الأخيرة في م فجاءت : ولولا لما لها عيش .
( 4 ) فارغ القلب . . . أشكل عليه : ثابت في م وحدها .