239 - قال هارون لحمويه :
صف لي فارس ، قال : فيها من كلّ بلد بلد .
240 - لما قتل عبيد اللّه بن زياد - لعنه اللّه - الحسين بن علي « 1 » عليه السلام قال أعرابي :
انظروا إلى ابن دعيّها كيف قتل ابن نبيّها .
241 - قيل لبعض الحكماء الزّهّاد :
يقال جمع فلان مالا ، قال : أفجمع أيّاما ؟
242 - قال أبو الهذيل :
ذنب الصامت جرح سريع الاندمال ، وذنب الناطق جرح رحيب المجال .
243 - كتب العتّابي إلى المأمون :
إن للعرب البديهة ، وللعجم الرّويّة ، فخذ من العرب آدابها ومباني كلامها ، وخذ من العجم مكايدها ونتائج فكرها « 2 » ، تجتمع لك فصاحة العرب ورجاحة « 3 » العجم .
244 - يقال :
من صبّ عليه ماء باردا ثم تمسّح وتنوّر « 4 » لم تحرقه النّورة « 5 » ، ومن تنوّر وهو عرق « 6 » أحرقته النّورة لأجل تفتّح مسامّ البدن « 7 » .
شرح
239 هارون هو الرشيد ؛ وحموية اليزدجردي صاحب أبي دلف العجلي مرّ التعريف به في حاشية الفقرة : 68 من الجزء الأول .
240 ربيع الأبرار ، الورقة : 283 / أ .
241 سقطت هذه الفقرة من ص .
244 النهروالي : 147 .
هامش
( 1 ) بن علي : سقطت من ص .
( 2 ) ص : آرائها .
( 3 ) ص : وحاجة .
( 4 ) النهروالي : ثم استعمل النورة .
( 5 ) الجملة الأخيرة من هذه الفقرة مختلفة جدا ومضطربة في م : لأن البرد يصمّ مسامّ البدن تكون منفتحة بختيشوع هذا حق وإنما كره شرب النبيذ البلح لأن النبيذ يفتح البدن فيصل برد البلح إلى داخل الأعضاء فتصبر .
( 6 ) النهروالي : وهو عرقان .
( 7 ) النهروالي : المسامّ من البدن .