أُكُلَها كُلَّ حِينٍ
( إبراهيم : 25 ) « 1 » .
261 - قال الجمّاز لعلي الرازي ، وأراد شراء جارية « 2 » حبشية :
متاعها الدّهر مزبد ، وإبطاها منتنان « 3 » ، وجسدها لا يقبل الطّيب ، وإذا شربت احمرّت عيناها واخضرّت وجنتاها ، وإذا تجرّدت « 4 » فكأنها نخاعة « 5 » على يد أسود .
262 - تزوّج مدنيّ سوداء فعوتب فقال :
عتق ما يملك إن لم تكن ضرطتها في الليلة الشاتية في البيت أنفع من عدل فحم .
263 - وساوم مدينيّ دجاجة بعشرة دراهم فقال :
واللّه لو كانت في الحسن كيوسف ، وفي العظم ككبش إبراهيم ، وكانت « 6 » كلّ يوم تبيض وليّ عهد للمسلمين ، ما ساوت أكثر من درهمين .
264 - قال يحيى بن خالد :
الغضب والحزن من جوهر واحد « 7 » ، فإذا
شرح
261 ربيع الأبرار ، الورقة : 329 ب ومطالع البدور 1 : 263 .
262 مطالع البدور 1 : 263 .
263 أورد أبو حيان هذه النادرة في البصائر 4 ، الفقرة : 171 ، وهي أيضا في نثر الدرّ 2 :
224 وربيع الأبرار ، الورقة : 427 / أ ( 4 : 443 ) .
264 يحيى بن خالد هو البرمكي . وقارن هذا القول بما ورد في محاضرات الراغب 1 : 223 منسوبا إلى ابن عباس ، وكرّره أيضا في 2 : 506 .
هامش
( 1 ) مكان هذه الآية في م آية أخرىوَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ( ص : 88 ) .
( 2 ) جارية : سقطت من م .
( 3 ) ص : وهي منتنة الإبطين .
( 4 ) م : نشرت .
( 5 ) ربيع : نخامة ، والنخامة كالنخاعة ، وهي ما تفله الإنسان .
( 6 ) في الحسن كيوسف . . . وكانت : سقط سهوا من م .
( 7 ) زاد في م بعد هذا : ومهما مخالفة الهوى ، ولم أجد لها وجها .