92 - قال فيلسوف :
الدنيا تطلب لثلاثة أشياء : للغنى والعزّ والراحة ، فمن زهد فيها استغنى ، ومن قنع عزّ ، ومن قلّ سعيه استراح .
93 - قال أحمد بن إسماعيل الكاتب :
حركات الإنسان ملحوظة ، وأعماله محفوظة ، وتصرّفه بين وليّ مشفق وعدوّ مطرق ، وللسانه فلتات ، ولقلبه هفوات ، ومن الهمّة ما يسمو به ويرفعه ، ومنها ما يعرّه ويضعه ، وإن لم يحذر « 1 » زواجره أوبقت دينه وأنغلت « 2 » أديمه .
94 - قال ابن المقفّع :
تعلّموا العلم ، فإن كنتم ملوكا فقتم ، وإن كنتم وسطا سدتم ، وإن كنتم سوقة عشتم .
95 - قال الفضل الرّقاشي :
علامة السّكران أن تعزب عنه الهموم ، ويظهر سرّه المكتوم .
96 - سمعت بعض أصحاب أبي حنيفة - وكان خراسانيا - يقول وقد جرت مسألة السّكر وحدّه :
حدّ السكر أن لا تعرف الأرض من السّماء ، ولا الفرو من القباء ، ولا الطاعة من الإباء .
شرح
92 ربيع الأبرار 1 : 45 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 502 وغرر الخصائص : 107 .
93 مرّ التعريف بأحمد بن إسماعيل الأنباري كاتب عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر في حاشية الفقرة :
197 من الجزء الأول من البصائر .
94 ورد في جامع بيان العلم 1 : 62 ناقصا عما هو هنا ، وفي بهجة المجالس 1 : 112 منسوبا لابن القرّيّة ونصّه : « تأدّبوا فإن كنتم ملوكا سدتم ، وإن كنتم أوساطا رفعتم ، وإن كنتم فقراء استغنيتم » .
95 قول الرقاشي في محاضرات الراغب 1 : 671 .
96 قارن قول الخراساني بما أثبته أبو حيان في الإمتاع 3 : 21 عن حدّ السكر ؛ قال « ألّا تعرف السماء من الأرض ، ولا الطول من العرض ، ولا النافلة من الفرض . . . » .
هامش
( 1 ) ص : يمدد ، ووضع الناسخ فوقها إشارة الخطأ .
( 2 ) النغل : فساد الأديم في دباغه إذا تفتت .