تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

92 - قال فيلسوف :

الدنيا تطلب لثلاثة أشياء : للغنى والعزّ والراحة ، فمن زهد فيها استغنى ، ومن قنع عزّ ، ومن قلّ سعيه استراح .

93 - قال أحمد بن إسماعيل الكاتب :

حركات الإنسان ملحوظة ، وأعماله محفوظة ، وتصرّفه بين وليّ مشفق وعدوّ مطرق ، وللسانه فلتات ، ولقلبه هفوات ، ومن الهمّة ما يسمو به ويرفعه ، ومنها ما يعرّه ويضعه ، وإن لم يحذر « 1 » زواجره أوبقت دينه وأنغلت « 2 » أديمه .

94 - قال ابن المقفّع :

تعلّموا العلم ، فإن كنتم ملوكا فقتم ، وإن كنتم وسطا سدتم ، وإن كنتم سوقة عشتم .

95 - قال الفضل الرّقاشي :

علامة السّكران أن تعزب عنه الهموم ، ويظهر سرّه المكتوم .

96 - سمعت بعض أصحاب أبي حنيفة - وكان خراسانيا - يقول وقد جرت مسألة السّكر وحدّه :

حدّ السكر أن لا تعرف الأرض من السّماء ، ولا الفرو من القباء ، ولا الطاعة من الإباء .
شرح
92 ربيع الأبرار 1 : 45 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 502 وغرر الخصائص : 107 . 93 مرّ التعريف بأحمد بن إسماعيل الأنباري كاتب عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر في حاشية الفقرة : 197 من الجزء الأول من البصائر . 94 ورد في جامع بيان العلم 1 : 62 ناقصا عما هو هنا ، وفي بهجة المجالس 1 : 112 منسوبا لابن القرّيّة ونصّه : « تأدّبوا فإن كنتم ملوكا سدتم ، وإن كنتم أوساطا رفعتم ، وإن كنتم فقراء استغنيتم » . 95 قول الرقاشي في محاضرات الراغب 1 : 671 . 96 قارن قول الخراساني بما أثبته أبو حيان في الإمتاع 3 : 21 عن حدّ السكر ؛ قال « ألّا تعرف السماء من الأرض ، ولا الطول من العرض ، ولا النافلة من الفرض . . . » .
هامش
( 1 ) ص : يمدد ، ووضع الناسخ فوقها إشارة الخطأ . ( 2 ) النغل : فساد الأديم في دباغه إذا تفتت .