97 - قال العتبي :
لا سبيل إلى العقل المستفاد إلّا بصحبة العقل المركّب .
98 - قال الفضل بن سهل :
الرأي يسدّ ثلم السيف ، والسيف لا يسدّ ثلم الرأي .
99 - قال ابن المقفع :
من أدخل نفسه فيما لا يعنيه ابتلي فيه بما يعييه « 1 » .
100 - قال الإسكندر :
دفع الشرّ بالشرّ مجازاة ، ودفع الشرّ بالخير مكرمة .
101 - قال الحسن :
رحم اللّه عبدا كسب طيّبا ، وأنفق قصدا ، وقدّم خيرا .
102 - قال العباس لابنه « 2 » :
أنت أعلم مني وأنا أفقه منك .
103 - قال المأمون :
من أعمال البرّ التي لا ترتفع إلى اللّه تعالى شعر طاهر في الزّهد « 3 » .
شرح
97 هذا القول للعتبي مجتزئا مما قد يوضح معناه ، ونصه على التّمام : « العقل نوعان فأحدهما ما تفرد اللّه بصنعته والآخر ما يستفيده المرء بأدبه وتجربته ، ولا سبيل إلى العقل المستفاد إلا بصحبة العقل المركب ، فإنهما إذا اجتمعا قوى كل منهما صاحبه ، كما أن النار في الظلمة نور للبصر » ( انظر بهجة المجالس 1 : 533 وربيع الأبرار ، الورقة : 254 / أ ) .
99 ربيع الأبرار ، الورقة : 94 / أو نثر الدرّ 3 : 75 .
100 مما نسب لأرسطاطاليس قوله : دفع الشر بالشر جلد ، ودفع الشر بالخير فضيلة ( مختار الحكم : 209 ) .
101 ربيع الأبرار ، الورقة : 353 / أ .
هامش
( 1 ) ربيع : يعنيه .
( 2 ) يعني العباس بن عبد المطلب وابنه عبد اللّه بن العباس .
( 3 ) ذكر طيفور لطاهر بن الحسين شعرا ، ولم أجد له شعرا في الزهد .