75 - أراد رجل أن يقبّل يد هشام فقال :
مهلا ، ما فعله من العرب إلا طمع ، ومن العجم إلا طبع .
76 - قال رجل للمنصور :
أعطني يدك أقبّلها ، قال : إنّا نصونك عنها ونصونها عن غيرك .
77 - قال الكميت لذي الرّمّة :
كيف ترى تشبيهي ؟ قال : إذا شبّهت قاربت ، وإذا شبّهت طبّقت ؛ قال : لأنك شبّهت ما رأيت وأنا شبّهت ما سمعت ، فإذا قاربت فقد بالغت ؛ فقال ذو الرمّة : هذا هو الحقّ .
78 - قال ابن طباطبا العلوي في كتاب « عيار الشعر » :
التشبيهات على ضروب مختلفة ، فمنها تشبيه الشيء بالشيء صورة وهيئة ، ومنها تشبيهه به معنى ، ومنها تشبيهه به لونا ، ومنها تشبيهه به صوتا ، ومنها تشبيهه به حركة وإبطاء « 1 » وسرعة . وربما امتزجت هذه المعاني بعضها ببعض ، فإذا اتفق في الشيء المشبّه بالشيء معنيان أو ثلاثة معان من هذه الأصناف قوي التشبيه ، وتأكد الصّدق « 2 » ، وحسن الشعر « 3 » ، للشّواهد الكثيرة المؤيّدة له .
شرح
75 انظر ربيع الأبرار ، الورقة : 133 ب وفاضل الوشاء : 148 ومحاضرات الراغب 1 :
301 - 302 وجاء فيه « لا يفعل هذا من العرب إلا هلوع ولا من العجم إلا خضوع » وذكر أن هشاما خاطب به عقال بن شبة ، وقارن بألف باء البلوي 1 : 30 .
76 انظر نثر الدرّ 3 : 28 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 1087 وربيع الأبرار ، الورقة :
133 ب ، وفي وفيات الأعيان ( 6 : 81 - 82 ) أن المنصور قال ذلك لهشام بن عروة بن الزبير ، ورواية القول فيه : « إنا نكرمك عنها ونكرمها عن غيرك » .
77 هناك رواية مقاربة لهذا الخبر في الموشح : 307 ( الطبعة الثانية ) .
78 النقل في هذه الفقرة من عيار الشعر : 17 .
هامش
( 1 ) العيار : وبطءا .
( 2 ) زاد في العيار : فيه .
( 3 ) زاد في العيار : به .