63 - وقال الحسن بن سهل :
من جهل حرمة إنصافك لم يرع « 1 » حقّ إفضالك .
64 - قال الخليل :
رغبتك في الزّاهد فيك ذلّ نفس ، وزهدك في الراغب فيك قصر همّة .
65 - قال عمر بن عبد العزيز :
لولا أنّ ذكر اللّه تعالى عليّ فرض ما تفوّهت به تعظيما له .
66 - قد رأيت من ترك العبادة البتّة وقال شبيها بهذا المعنى :
زعم أنّ اللّه تعالى أجلّ من أن يتوسّل إليه بشيء .
ولهذا القائل شركاء في أصناف الناس ، لكنّه كان على حلية الصوفيّة ، ولولا أنّ هذا الكتاب تذكرة لجميع ما حوته الأذن وحفظه القلب وثبت في الكتب على طول العمر ما جاز إفشاء هذه الأسرار على رؤوس الأشهاد ، ولكنّ الغرض سليم من الآفة ، واللّه وليّ الرحمة والرأفة .
67 - قال العتّابي :
لمّا رأيت الأمور العالية مشوبة بالمتالف ، اخترت الخمول ضنّا مني بالعافية .
شرح
64 ربيع الأبرار ، الورقة 58 ب ( 1 : 432 ) ولباب الآداب : 464 ، وقد نسب لأرسطاطاليس في مختار الحكم : 197 وابن أبي أصيبعة 1 : 65 ومطالع البدور 2 : 100 .
67 هذا القول المنسوب للعتابي ورد في محاضرات الراغب 1 : 448 - 449 منسوبا لابن المقفع ؛ قال : ومنه أخذ العتابي قوله :دعيني تجئني ميتتي مطمئنة * ولم أتجشم هول تلك المواردفإن جسيمات الأمور مشوبة * بمستودعات في بطون الأساودوقصيدة العتابي هذه في الأغاني 13 : 122 .
هامش
( 1 ) ص : يجرع ، وكتب فوقها علامة الخطأ .