681 - وقال عليه وآله السلام :
أعظم النّساء بركة أقلّهنّ مئونة .
682 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :
اطلبوا الخير عند حسان الوجوه ؛ قال لنا أبو الشّيخ الأصبهاني - وعليه قرأنا جميع ما اتصل في هذا الجزء من أمثال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سمعت عليّ بن حزم يقول : تفسير هذا الحديث في قول عمر بن الخطاب ، فإنه قال « 1 » : إن للناس وجوها ، فأكرموا وجوه الناس ؛ فقال : فمن « 2 » كان له في الناس وجه قيل فلان حسن الوجه .
هذا الذي قاله الشيخ عن هذا الشيخ « 3 » حسن مرضيّ ، كأنه ذهب إلى من كان « 4 » له جاه وكان وجها ووجيها « 5 » ، فمسألته تعطفه صيانة لجاهه وطلبا لمنزلة الخير عند اللّه تعالى بذمائم عند الناس ، فإن عباد اللّه في أرض اللّه شهود اللّه على خلق اللّه تعالى .
وسمعت بعض الحكماء يقول : السابق إلى النفس من هذا الخبر هو الحسن المتعارف ؛ وإنما اختصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذوي الوجوه الحسنة لأنّ حسن الظاهر دليل على صحّة الباطن ، أي لأنّ حسن المرأى شاهد على اعتدال
شرح
681 الحديث بتغيير طفيف في اللفظ - في ابن حنبل 6 : 82 و 145 والجامع الصغير 1 : 47 .
682 الحديث في الجامع الصغير 1 : 44 وكشف الخفا 1 : 152 والأسرار المرفوعة : 437 .
( وقد سقط من ص ) ؛ وأبو الشيخ هو لقب أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني الحافظ : محدث فقيه حافظ ثقة مأمون ، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك ، وكان صالحا عابدا قانتا كبير القدر ؛ ترجمته في تذكرة الحفاظ : 945 والعبر 2 : 351 وله أخبار في طبقات السبكي 2 : 346 و 3 : 324 و 4 : 19 و 59 و 303 .
هامش
( 1 ) فإنه قال : زيادة من م .
( 2 ) ص : يقال من .
( 3 ) عن هذا الشيخ : سقط من ص .
( 4 ) كان : زيادة من م .
( 5 ) ص : وكان وجيها .