693 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :
العائد في هبته كالكلب يقيء ثمّ يعود فيه « 1 » .
694 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :
البس جديدا وعش حميدا ، قاله صلّى اللّه عليه وآله لعمر « 2 » .
695 - وقال عليه السلام :
المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد وإذا أنيخ استناخ ؛ أراد بهذه « 3 » الدلالة على وطاءة جانبه وسماحة أخلاقه وسهولة أمره ، وأنك لا تهزّه إلى خير لك أو له إلّا اهتزّ ، ولا تدعوه إلى رشد إلّا أسرع إليه ، وأنه كثير الاسترسال ، ظاهر التوكّل ، قد ألقى مقاليده إلى اللّه عزّ وجلّ ، وإلى أوليائه ؛ وما تجد هكذا الفاجر المنافق ، فإن الشراسة فيه « 4 » غالبة ، والاحتياط والحزم والتحرّز « 5 » منه بنجوة « 6 » ، يتوهّم أنه إنما يعيش بتأتّيه وقدرته واستطاعته ، وهذا ظنّ لا حقيقة له ، ورأي لا محصول معه . إنّ اللّه عزّ وجلّ مالك النواصي ، ومصرّف الجوارح « 7 » ، ومقلّب القلوب ، وباعث الخواطر .
شرح
693 الحديث في البخاري ( هبة : 30 ) ومسلم ( هبات : 6 - 8 ) والدارمي ( بيوع : 81 ) والنسائي ( هبة : 2 - 4 ) وابن حنبل 1 : 217 و 2 : 208 ومصنف عبد الرزاق 9 :
109 وإتقان الغزي : 120 والمقاصد الحسنة : 281 وكشف الخفا 2 : 67 ؛ وفي ألف باء للبلوي ( 2 : 467 ) : مثل العائد في صدقته . . . الخ .
694 الحديث في ابن ماجة ( لباس : 2 ) وابن حنبل 2 : 89 .
695 الحديث في ابن ماجة ( مقدمة : 6 ) وابن حنبل 4 : 126 ومحاضرات الراغب 1 : 274 والسعادة والإسعاد : 370 .
هامش
( 1 ) ص : كالعائد في قيئه .
( 2 ) قاله . . . لعمر : زيادة من م .
( 3 ) ص : بهذا .
( 4 ) ص : عليه .
( 5 ) ص : والتحرز والحزم .
( 6 ) م : بنية ( دون إعجام ) .
( 7 ) ص : ومصرف الأمور والجوارح .