تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

506 - قال رجل لآخر في الحمّام :

أيش تعمل هاهنا ؟ قال : أسوّي لأمّك مهزّة « 1 » .

507 - لما مات عروة بن الورد قالت سلمى « 2 » :

يا عروة ما كان أكلك باجتحاف « 3 » ، ولا شربك باشتفاف « 4 » ، ولا لبستك بالتفاف ، ولا نومك بالتحاف ، ولا كنت تشبع ليلة الأضياف ، ولا تنام ليلة تخاف .

508 - فصل لكاتب :

وصل إليّ كتابك لا عدمتك إلّا برؤيته .

509 - قال أعرابيّ لآخر في كلام له :

أتجلب التّمر إلى هجر ؟ قال : نعم إذا أجدبت أرضها وجفّ « 5 » نخلها .

510 - شاعر :

[ الطويل ]
تركت لك القصوى لتدرك فضلها * وقلت لهم بيني وبين أخي فرق
شرح
507 هو عروة بن الورد بن زيد العبسي : شاعر جاهلي متقدم ، وفارس من فرسان الجاهلية ، وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد ، وكان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ؛ ترجمته في الأغاني 3 : 70 والشعر والشعراء : 566 وخزانة الأدب 4 : 194 ؛ وسلمى المذكورة في الخبر هي زوجه ؛ وقولها ورد برواية مقاربة في الأغاني 3 : 75 . 509 ورد في ربيع الأبرار ، الورقة : 96 ب ( 1 : 678 ) ومحاضرات الراغب 1 : 41 وأمالي المرتضى 1 : 299 وهجر : قصبة البحرين ، وهي معروفة بالتّمر ، وفي أمثالهم : كجالب التّمر إلى هجر . 510 الأبيات في اليتيمة 1 : 46 لسيف الدولة الحمداني ؛ وانظر وفيات الأعيان 2 : 116 وتاريخ ابن الأثير 8 : 58 وقد أوردها أبو حيان أيضا في الصداقة والصديق : 16 .
هامش
( 1 ) م : نورة . ( 2 ) م : لما مات . . . عن سليمى قالت . ( 3 ) م : باجحاف . ( 4 ) م : باشفاف . ( 5 ) م : وعاوم .