وأسجد سجودا بالتّواضع ، وأتشهّد تشهّدا بالرّجاء ، وأسلّم بالرحمة ؛ فبكى عاصم وقال : يا حاتم ، لم أصلّ هذه الصلاة منذ ثلاثين سنة على هذه [ الطريقة ] « 1 » .
455 - قال رجل لإبراهيم بن أدهم :
عظي ، قال « 2 » : يكفيك من التوسّل إليه صدق التوكّل عليه .
456 - قال المدائني :
أوّل من قطع ألسن الناس عن الخطبة عبد الملك :
خطب الناس « 3 » فقام إليه رجل « 4 » فقال عبد الملك « 5 » : واللّه ما أنا بالخليفة المستضعف ولا الإمام « 6 » المصانع ، وإنكم تأمرونا بأشياء تنسونها من أنفسكم ؛ واللّه لا يأمرني أحد بعد مقامي هذا بتقوى اللّه إلّا أوردته تلفه « 7 » .
457 - لما تولّع زياد بشيعة أمير المؤمنين عليه السلام « 8 » ،
قال الحسن « 9 » :
اللهم تفرّد بموته فإن القتل كفّارة .
شرح
456 نثر الدرّ 3 : 17 ، وقارن بما ورد في البيان والتبيين 2 : 244 - 245 ، وفيه أن المراد بالخليفة المستضعف عثمان وبالمصانع معاوية .
457 أنساب الأشراف 4 / 1 : 276 ( الفقرة : 735 ) .
هامش
( 1 ) على هذه : لم ترد في ص ؛ ولفظة « الطريقة » زيادة ضرورية .
( 2 ) عظني قال : سقط من ص .
( 3 ) الناس : زيادة من م .
( 4 ) فقام إليه رجل : سقط من م .
( 5 ) عبد الملك : سقطت من م .
( 6 ) الإمام : زيادة من م .
( 7 ) إلا . . . تلفه : سقط من م .
( 8 ) عليه السلام : لم ترد في م .
( 9 ) زاد في ص : عليه السلام .