439 - قال أبو الدرداء :
بئس المعين على الدّين ، قلب نخيب وبطن رغيب .
440 - مما يستدلّ به على شرف الرجل ألّا يزال يحنّ إلى أوطانه ، ويصبو إلى إخوانه ، ويبكي على ما مضى من زمانه .
441 - كتب رجل إلى أخيه :
أنا وإن كنت مستبطئا لنفسي في مكاتبتك ومواصلتك فإنّي غير مستبطئ لها في العلم بفضلك والتوفّر على إخائك .
442 - قال الأحنف :
إنّ الرجل يعذر ألّا يصيب الحقّ ، ولا يعذر إذا سمع الصواب أن لا يعرفه .
443 - قال بعض الزّهّاد :
أعداء الإنسان ثلاثة : نفسه في دينه ، ودنياه ، وشيطانه ؛ فالاحتراس من النفس بقطع الشّهوة ، ومن الشيطان بتعمّد المخالفة ، ومن الدّنيا بالزّهد فيها .
444 - شاعر « 1 » : [ الكامل ]
يعطي على الغضب المشدّد والرّضى * وعلى التّهلّل والعبوس الأربد
كالغيث يسقي العالمين بأبيض * من غيمه وبأحمر وبأسود
445 - آخر « 2 » : [ مجزوء الوافر ]
له خلقان لم يدعا * له مالا ولا نشبا
شرح
439 القول في عيون الأخبار 3 : 214 ، وفيه زيادة .
440 انظر ربيع الأبرار ، الورقة : 402 / أ ، وقارن بما ورد في تمام المتون : 330 منسوبا إلى بزرجمهر : « من علامات العاقل بره بإخوانه ، وحنينه إلى أوطانه ، ومداراته لأهل زمانه » وبهجة المجالس 1 : 795 .
هامش
( 1 ) م : أنشد .
( 2 ) م : وأنشد .