طبيب لضرّ « 1 » ، أو صديق لمسألة ، فقد عظمت عنده النّعمة .
451 - قيل لبعض أهل البيت صلوات اللّه عليهم :
أيّما خير للإنسان :
الموت أو الحياة ؟ قال : الموت ، قيل : وكيف ذاك ؟ قال : لأنّ اللّه عزّ وجلّ قال
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
( آل عمران : 198 ) فإن كان برّا فالموت خير له ، وقال في الفجار
لِيَزْدادُوا إِثْماً
( آل عمران : 178 ) فلأن لا يزداد إثما خير له « 2 » .
452 - يقال :
الحاجات تطلب بالرّجاء وتدرك بالقضاء .
453 - من كلامهم :
كلّ مكسوب مسلوب .
454 - دخل حاتم الأصمّ على عاصم بن يوسف فقال :
يا حاتم ، أتحسن أن تصلي ؟ قال : نعم ، قال : وممن تعلّمت الصّلاة ؟ قال : من شقيق ، قال : فكيف تعمل ؟ قال : إذا حان وقت الصلاة أتوضأ وأدخل المسجد وأقوم فأرى الخالق عزّ وجلّ فوقي ، والصّراط تحت قدمي ، والجنة عن يميني ، والنار عن يساري ، وملك الموت وراء ظهري ، والكعبة قبلتي ، ومقام إبراهيم في قلبي ، ثم أكبّر تكبيرا بالخوف ، وأقرأ قراءة بالترتيل ، وأركع ركوعا بالتّمام ،
شرح
454 الخبر في الحلية 8 : 75 واسم السائل هناك عصام بن يوسف ، وجواب حاتم فيه اختلاف كثير عما ورد هنا ، وانظر صفة الصفوة 4 : 135 والتذكرة الحمدونية 1 : 182 ( رقم :
424 ) . وشقيق البلخي هو أبو علي شقيق بن إبراهيم البلخي ، أحد مشايخ الصوفية الخراسانيين ، وكان تلميذ إبراهيم بن أدهم وأستاذ حاتم الأصم ، وكان له لسان في التوكل وتوفي سنة 153 ؛ انظر ترجمته في طبقات السلمي : 61 وحلية الأولياء 8 : 58 والرسالة القشيرية 1 : 96 ووفيات الأعيان 2 : 475 ؛ وفي حاشية الوفيات مصادر أخرى .
هامش
( 1 ) م : لمرض .
( 2 ) وقال في الفجار . . . خير له : سقط من ص .