تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

409 - قيل لعبد الملك بن مروان :

متى ولدت ؟ قال : عند معترك المنايا ، يريد : أيام الشّورى .

410 - قال أنس بن مالك :

كنت عند الحسين « 1 » عليه السلام ، فدخلت عليه جارية بيدها ريحان فحيّته بها فقال لها : أنت حرّة لوجه اللّه ، فقلت له : تحيّيك جارية بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها ؟ فقال : كذا أدّبنا اللّه تعالى قال اللّه عزّ وجلّ
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
( النساء : 86 ) وكان أحسن منها عتقها .

411 - وقّع هارون إلى عامله بالكوفة :

حاب « 2 » علية الناس في كلامهم ، وسوّ بينهم وبين السّفلة في أحكامك .

412 - قدم بريد من الشام على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر « 3 » :

كيف تركت الشام ؟ فقال : تركت ظالمهم مقهورا ، ومظلومهم منصورا ، وغنيّهم موفورا ، وفقيرهم محبورا ؛ فقال عمر : اللّه أكبر ، واللّه لو كانت لا تتمّ خصلة من هذه إلّا بفقد عضو من أعضائي لكان ذلك عليّ « 4 » يسيرا .

413 - شاعر « 5 » :

[ البسيط ]
شرح
409 وردت هذه القصة في البصائر 2 : الفقرة 155 على النحو الآتي : قيل لعبد الملك بن مروان : كم أتى عليك من السن ؟ قال : أنا في معترك المنايا ، أنا ابن ثلاث وستين . 410 القصة في ربيع الأبرار ، الورقة : 133 ب ( 2 : 298 ) والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 443 ونثر الدرّ 1 : 335 . 411 التذكرة الحمدونية 1 : 375 ( رقم : 994 ) وفيها : وقع مروان بن محمد . . . حاب علية الناس في كلامك . . . .
هامش
( 1 ) ص : الحسن . ( 2 ) ص : عاف ، وفوقها علامة خطأ . ( 3 ) عمر : زيادة من م . ( 4 ) عليّ : زيادة من م . ( 5 ) م : أنشدت .