لا تعرف الناس أعلاهم وأسفلهم * وإن ظننت بهم خيرا وإن ظرفوا
حتّى تكلّفهم عند امتحانهم * في الجاه والمال حاجات فينكشفوا
414 - قيل لعمارة بن عقيل :
ما أجود الشعر ؟ قال : ما كان كثير العيون ، أملس المتون ، لا يمجّه السّمع ، ولا يستأذن على القلب .
415 - في قول اللّه تعالى « 1 » إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ
( القصص : 76 ) قال :
زاد « 2 » في طول الثياب شبرا .
416 - قال بعض الحكماء :
يحسن الامتنان إذا وقع الكفران ، ولولا أنّ بني إسرائيل كفروا النّعمة ما قال اللّه تعالى
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
( البقرة : 47 ) .
417 - قال الحجّاج على المنبر :
يقول سليمان
رَبِّ [ اغْفِرْ لِي وَ ] هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
( ص : 35 ) إن كان لحسودا .
418 - دخل على المهديّ وفد من خراسان ، فقام إليه رجل من أهل سمرقند فقال :
أطال اللّه بقاء الأمير « 3 » أمير المؤمنين ، إنّا قوم نأينا عن العرب ، وشغلتنا « 4 » الحروب عن الخطب ، وأمير المؤمنين يعرف طاعتنا ، وما فيه
شرح
414 هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية بن الخطفى الشاعر : من أهل البصرة ، كان واسع العلم غزير الأدب ، قدم بغداد فأخذ أهلها عنه وعرضوا عليه الأشعار وروى عنه أبو العيناء والمبرّد ؛ وتوفي سنة 239 ؛ ترجمته في طبقات ابن المعتز : 316 والأغاني 23 :
424 وتاريخ بغداد 12 : 282 ومعجم المرزباني : 247 والخزانة 2 : 297 .
415 راجع هذا التفسير في الجامع لأحكام القرآن 13 : 310 وقائله شهر بن حوشب .
417 محاضرات الراغب 2 : 473 .
هامش
( 1 ) م : عزّ وجلّ .
( 2 ) زاد : سقطت من م .
( 3 ) الأمير : زيادة من م .
( 4 ) ص : وشغلنا .