تذكّرت إذ جيّ « 1 » بحرّ بلادها * وإذ أهل جيّ بالسّيال « 2 » كثير
إذا فزعوا طاروا إلى كل شطبة * تكاد إذا صلّ اللّجام تطير
وزغف « 3 » مثنّاة دلاص كأنّها * إذا أشرجت فوق الكميّ غدير
346 - سمع رجل موسى بن جعفر عليهما السلام يقول في سجوده آخر الليل :
أي رب « 4 » ، عظم الذّنب « 5 » من عبدك ، فليحسن العفو من عندك .
347 - وأنشدت « 6 » : [ الهزج ]
أنا ابن الليل والخيل * فنزّال ورحّال « 7 »
وللأموال بذّال * وللأقران قتّال
نماني السيف والرمح « 8 » * فنعم العمّ والخال
فما تخفضني حال * ولا ترفعني حال
348 - قيل لبعض الحكماء :
لم صار الجواب منصورا « 9 » ؟ قال : لأنّ الابتداء بغي .
349 - كتب المأمون إلى عبد اللّه بن موسى
[ بن عبد اللّه ] بن الحسن
شرح
348 النهروالي : 147 .
349 النهروالي : 147 - 148 .
هامش
( 1 ) جي اسم واد عند الرويثة بين مكة والمدينة وعنده ينتهي طرف ورقان ( معجم البلدان ) .
( 2 ) السيال : موضع بالحجاز ( معجم البلدان ) .
( 3 ) الزغف : الدروع المحكمة .
( 4 ) زاد في م : سيدي .
( 5 ) م : الذنوب .
( 6 ) ص : شاعر .
( 7 ) ص : فرحّال ونزّال .
( 8 ) ص : الرمح والسيف .
( 9 ) النهروالي : أقوى .