333 - كتب رجل إلى صديق له :
أما بعد ، فإن كان إخوان الثّقة كثيرا فأنت أوّلهم ، وإن كانوا قليلا فأنت أوثقهم ، وإن كانوا واحدا فأنت هو .
334 - قال عثمان لعامر بن عبد قيس العنبري - وكان ظاهر الأعرابية « 1 » - : يا عامر ، أين ربّك ؟ قال :
بالمرصاد ؛ وقال : ما الخير ؟
قال : خير
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
( الأنعام : 54 ) .
335 - قال عمرو بن العاص لما قتل عمّار بن ياسر رحمه اللّه « 2 » :
إنما قتله من ألقاه على ظباة سيوفنا وأسنّة رماحنا « 3 » . فبلغ ذلك عليا عليه السلام فقال :
ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلّم إذن قاتل عمّه حمزة إذ أتى به إليكم يوم أحد فقتلتموه ، وكذلك كلّ من استشهد معه صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلّم .
336 - قال عمر بن عبد العزيز :
ما شيء كنت أحبّ علمه إلّا علمته ، إلّا أشياء كنت أستصغرها « 4 » فلا أسأل عنها ، فبقي جهلها .
شرح
333 ربيع الأبرار 1 : 431 والتذكرة الحمدونية ( بورسة : 28 ) الورقة : 98 .
334 الجزء الأول من الخبر في البيان والتبيين 1 : 236 وعيون الأخبار 2 : 370 والمجتنى :
75 ، وورد ضمن خبر أطول في أنساب الأشراف 5 : 47 .
335 قارن بما يرد في الفقرة : 738 من هذا الجزء .
336 ربيع الأبرار ، الورقة : 263 / أ .
هامش
( 1 ) العنبري . . . الأعرابية : سقط من ص .
( 2 ) م : قال عمرو بن العاص في قتل عمّار ؛ وفي القول انظر مصنف عبد الرزاق 11 : 240 ومجمع الزوائد 9 : 297 .
( 3 ) م : وشبا أرماحنا ، ولم يورد في م بقية هذه الفقرة ، ولعل لهوى الناسخ علاقة بذلك .
( 4 ) م : إلا أشياء استصغرتها .