تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

337 - كان يحيى بن خالد يجري على سفيان الثوري « 1 » كلّ شهر ألف درهم ، فسمع يحيى سفيان يقول في سجوده « 2 » :

اللهم ، إنّ يحيى كفاني أمر دنياي فاكفه أمر آخرته ، فلما مات يحيى رآه بعض إخوانه في منامه « 3 » فقال له : ما صنع اللّه بك ؟ فقال : غفر لي بدعوة سفيان « 4 » .

338 - دخل يوسف بن يعقوب على الرّشيد فقال :

ممّن أنت ؟ فقال « 5 » : خراسانيّ الآباء ، بغداديّ المنشأ ، هاشميّ الولاء .

339 - كان ابن أبي دواد يقول :

للّه درّ البرامكة ، عرفوا تقلّب الزمان فبادروا بالفعل الجميل « 6 » قبل العوائق .

340 - وقف رجل على قبر بعض الجبابرة فقال :

أيها الجبّار ، كم نفس قتلتها طالبا للراحة منها أصبحت اليوم وهي أكثر شغلك « 7 » .
شرح
337 وفيات الأعيان 6 : 228 . 338 أقدر أنه يوسف بن يعقوب الشافعي الذي ولي قضاء مكة سنة 210 في أيام المأمون ( أخبار القضاة لوكيع 1 : 268 ) ولست أظنه ابن القاضي أبي يوسف صاحب أبي حنيفة لأن أبا يوسف كان عربيا ( انظر الوفيات 6 : 378 ) . 339 انظر النهروالي : 147 والإيجاز والإعجاز : 34 . 340 نثر الدرّ 7 : 68 ( رقم : 58 ) والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 549 .
هامش
( 1 ) الثوري : ليست في م ؛ وقد جاءت رواية هذا الخبر في وفيات الأعيان عن الثوري ، إلا أن ابن خلكان عاد فقال في آخرها : وقيل إن صاحب هذه القصة هو سفيان بن عيينة لا سفيان الثوري ، واللّه تعالى أعلم . ( 2 ) م : في سجوده يقول ؛ وما أثبته من ص موافق لما في الوفيات . ( 3 ) في منامه : سقطت من م ؛ الوفيات : في نومه . ( 4 ) ص : نفعتني دعوة سفيان ؛ والنص كما أثبتّه موافق لنص الوفيات . ( 5 ) م : قال . ( 6 ) ص : الحميد . ( 7 ) ص : طلب الرفعة فأمست اليوم أكبر شغلك .