سالت عليه شعاب الحيّ حين دعا * أنصاره بوجوه كالدنانير
355 - وقّع المنصور :
قد أمّنت كلّ مذنب ، وشكرت كل بريّ « 1 » ، وجبرت كلّ وليّ .
356 - أنشدت « 2 » : [ الطويل ]
يدي جرحتني أخطأت أم تعمّدت * فهل لي عن صبر على ذاك من بدّ
ولو غير جلدي رابني لحززته * وكنت به طبّا ولكنّه جلدي
357 - قال أبو يعقوب الأزدي لبعض الولاة :
إنّ الناس يتوسّلون إليك بغيرك فينالون معروفك ، وإني أتوسّل إليك بك ليكون شكري لك لا لغيرك .
358 - قال عبد اللّه بن العباس لأمير المؤمنين عليه السلام :
اجعلني مع عمرو بن العاص ، فلعمري لأعقدنّ له حبلا لا ينقطع وسطه ، ولا ينتهي طرفه ، فقال له عليّ عليه السلام « 3 » : لست من مكره « 4 » ومن مكر معاوية في شيء ، فقال : واللّه لا تزال حتى يغلب حقّك بالباطل « 5 » .
359 - لما دخل حذيفة المدائن خطب فحمد اللّه عزّ وجلّ وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلّم « 6 » ثم قال « 7 » :
إن الدنيا دار هدنة
شرح
357 ربيع الأبرار ، الورقة : 187 / أ .
359 حذيفة هو الصحابي ابن اليمان ؛ انظر حاشية الفقرة : 835 من الجزء الرابع .
هامش
( 1 ) وشكرت كل بري : تأخرت في ص حتى آخر القول .
( 2 ) ص : شاعر .
( 3 ) م : فقال أمير المؤمنين .
( 4 ) م : مكرك ، وهي غريبة .
( 5 ) تغير النص في م تغيرا بيّنا ، إذ جاءت الجملة الأخيرة على لسان علي - لا عبد اللّه بن العباس - ونصها : ما له عندي إلا السيف حتى يغلب بالباطل .
( 6 ) وصلّى على النبيّ . . . وسلّم : سقطت من م .
( 7 ) ص : وقال .