199 ج - وأمّ الحجّاج قوما فقرأ :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
( العاديات :
1 ) ، فقال في آخرها « 1 » « أنّ ربّهم » - بالنصب - ثمّ تنبّه على اللام في « لخبير » ، وأن « إنّ » قبلها لا تكون إلّا مكسورة فحذف اللام فقال : خبير ، فكان نقص الكلام أسهل عليه من اللحن .
199 د - قال رجل لأعرابيّ :
كيف أهلك ؟ فقال الأعرابي : صلبا ، ظنّ أنه سأل عن هلكته كيف تكون ، وإنّما سأله عن أهله .
قال : وهذا وأشباهه يدلّك على معرفة العرب بالمعاني التي اختلف لها الإعراب ، وتلك المعاني هي العلل .
199 ه - وقالت بنت لأبي الأسود لأبيها :
ما أطيب الرّطب ؟ فقال :
جنس كذا ، أرادت التّعجّب وذهب هو إلى الاستفهام .
199 و - فأمّا الرفع والنصب والخفض والهمز والإدغام والإمالة وأشباه ذلك فألقاب وضعها النحويّون للمتعلمين من العجم والمنطيقيين ليقرّبوا بها عليهم البعيد ويجمعوا الشّتيت ، فإذا قال المعلّم للمتعلّم :
حركة كذا رفع ، وكل فاعل رفع ، وحركة كذا نصب ، وكل مفعول به نصب ، وحركة كذا جرّ ، وكل مضاف مجرور ، وكذا ظرف ، والظرف منصوب ، وكذا حال ، والحال منصوب ، كفاه بهذه الجمل على كثرته واعتبار بعضه ببعض ؛ وأما العرب فإنها لا تعرف مواضع هذه الألقاب :
199 ز - قيل لأعرابيّ :
أتهمز إسرائيل ؟ قال : إنّي إذن لرجل سوء .
شرح
( 199 ج ) عيون الأخبار 2 : 160 .
( 199 د ) عيون الأخبار 2 : 157 ونثر الدرّ 5 : 93 ومحاضرات الراغب 1 : 66 .
( 199 ز ) البيان والتبيين 2 : 220 والحيوان 3 : 18 وعيون الأخبار 2 : 157 والعقد 3 : 475 ومحاضرات الراغب 1 : 66 وربيع الأبرار : 273 / أو الشريشي 4 : 96 .
هامش
( 1 ) ل : آخره .