أجز يا غلام أهب لك ، فقال :
بات النّدى يضربه والطّلّ
فعجبت [ من بديهته ] ووهبت له دراهم .
133 - قال أبو العيناء :
أقبل جحظة ذات يوم يعظ عبّادة المخنّث ، فقال له عبّادة : مخنّث مسلم مقرّ ، خير من زنديق فاجر مصرّ .
134 - قال أبو العيناء :
قلت لمدينيّ شكا سوء الحال إليّ : أبشر فإنّ اللّه قد رزقك الإسلام والعافية ، قال : أجل ، ولكن بينهما جوع يقلقل الكبد .
135 - قال المبرّد :
كان في أخلاق الحسن بن رجاء شراسة وفي كفّه ضيق ، فكتبت إليه : النّاس أعزّ اللّه الأمير رجلان : حرّ وعبد ، فثمن الحرّ الإكرام ، وثمن العبد الإنعام . فأصلحه اللّه بهذا القول لي ولغيري مدّة ، ثم رجع إلى طبعه .
136 - قال المبرّد :
إذا قال الرجل شعرا أو وضع كتابا استهدف ، فإن أحسن استشرف ، وإن أساء استقذف .
137 - وذكر أبو العبّاس يوما النحو فقال :
هو عيار الأشياء ، وحلي الألسن ، وجلاء الأسماع .
شرح
[ 134 ] نثر الدرّ 2 : 224 ومحاضرات الراغب 1 : 510 وربيع الأبرار : 213 ب .
[ 135 ] ربيع الأبرار 2 : 302 . والحسن بن رجاء هو الجرجرائي الكاتب البغدادي أبو علي أحد كبار الولاة والقواد ، توفي سنة 244 ؛ ترجمته في تهذيب ابن عساكر 4 : 175 والوافي 12 :
8 .
[ 136 ] محاضرات الراغب 1 : 41 وربيع الأبرار 3 : 240 ، وقارن بقول للجاحظ في الإعجاز :
30 .