111 - قال أبو العنبس الصّيمري :
أنا وأخي توأمان ، وخرجت أنا وهو من البصرة في يوم واحد وساعة واحدة ، ودخلنا سرّ من رأى في يوم واحد ، فولي هو القضاء ، وصيّرت أنا صفعان ، فمتى يصحّ أمر النجوم ؟
112 - كان عبد الملك بن مروان إذا أراد أن يولّي رجلا عمل البريد سأل عن صدقه ونزاهته وأناته ، ويقول « 1 » :
كذبه يشكّك في صدقه ، وشرهه يدعوه في الحقّ إلى كتمانه ، وعجلته تهجم بمن فوقه على ما يؤثمه ويندمه .
113 - كان حاتم إذا قاتل غلب ، وإذا غنم أنهب ، وإذا سئل وهب ، وإذا سوبق سبق ، وإذا أسر أطلق .
114 - لمّا قدم طلحة والزبير البصرة قام مطرّف « 2 » بن عبد اللّه بن الشّخّير خطيبا في مسجدها فقال :
أيّها الناس ، إنّ هذين الرّجلين - يعني طلحة والزّبير - لمّا أضلّا دينهما ببلدهما جاءا يطلبانه في بلدكم ، ولو أصاباه عندكم ما زاداكم في صلاتكم ولا صومكم ولا زكاتكم ولا في حجّكم ولا في غزوكم ، وما جاءا إلّا لينالا دنياهما بدينكم ، فلا يكوننّ دنيا قوم آثر عندكم من دينكم ، والسلام .
115 - اشترى معاوية جارية وعنده صعصعة بن صوحان فقال له :
كيف تراها ؟ فقال : أراها فاترة الطّرف ، ذات شعر وحف ، وفم ألمى كأقاحي تندى في رجراج الثّرى ، رضا العين مقبلة ، وشفاء النفس مدبرة ، إن تمّ منها شيء واحد ، قال : ما هو ؟ قال : المنطق إن عذب ، فاستنطقت فلمّا نطقت
شرح
[ 112 ] نثر الدرّ 3 : 17 وبهجة المجالس 1 : 278 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 821 .
[ 113 ] أمالي القالي 1 : 214 والمحاسن والأضداد : 53 والمحاسن والمساوئ : 188 .
هامش
( 1 ) ل : ويقال .
( 2 ) ل : المطرف .