لا أجد لك خلفا ، ولئن بقيت لا أعدم طاعنا عائبا يتخذك عضدا أو يعدّك كهفا ، لا يمنعني إلّا مكانه منك ومكانك منه ، فأنا منك كأبي العاقّ ، إن مات فجعه وإن عاش عقّه ، فإمّا سلم فتسالم ، وإمّا حرب فتباين ، ولا تجعلنا بين السّماء والماء ، إنّك واللّه إن قتلتني لا تجد مني خلفا ، ولئن قتلتك لا أجد منك خلفا ، ولن يلي هذا الأمر بادئ فتنة وان أتمّ الناس بها المرابض مع العنز ؛ قال : فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : إنّ فيما تكلّمت فيه لجوابا ، ولكنّي عن جوابك مشغول ، ولكنّي أقول كما قال العبد الصالح
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ
( يوسف : 18 ) ؛ قال : فقلت : إنّا إذن واللّه لنكسرنّ رماحنا ، ولنقطعنّ سيوفنا ، ولا تكون في هذا حياة لنا ولا خير لمن بعدنا « 1 » .
43 - شاعر :
[ الكامل المجزوء ]
إنّا إذا صيغ الكلى * م فللكلام الجزل صاغه
طبن بأنحاء البلا * غة شاغل فيها فراغه
مستجمع شرف البدي * هة والإصابة في البلاغة
44 - قال ثعلب :
الإسب : شعر الفرج ، والجميع : الآساب .
45 - أنشد ثعلب لسلميّ بن غويّة « 2 » : [ الكامل ]
شرح
[ 43 ] سقطت هذه الفقرة من ل .
[ 44 ] مجالس ثعلب 2 : 409 .
[ 45 ] مجالس ثعلب 1 : 245 - 246 وأمالي القالي 2 : 170 وشرح النهج 16 : 56 ( وتصحف عليه اسم الشاعر واسم أبيه إلى سالم بن عونة الضبي ) . وسلميّ بن ربيعة بن زبان بن عامر من بني ضبة شاعر جاهلي وابناه أيضا شاعران ؛ انظر أمالي القالي 2 : 170 ومعجم المرزباني :
175 .
هامش
( 1 ) ل : حياة لمن بعدنا .
( 2 ) ل : سالم بن عوية .