غرّتك أستحقّ الرّيّ من رؤيتك ، فقصّر يومنا الطويل بأنسك الذي يشفي الغليل .
30 - كاتب :
قد أهديت إليك مودّتي رغبة ، ورضيت منك بقبولها مثوبة ، وأنت بالقبول قاض لحقّ ، ومالك لرقّ .
31 - وأنشد أبو الفضل ابن العميد لأعرابي :
[ الوافر ]
وما ذو شقة نفض يمان * بنجد ظلّ مغتربا نزيعا
يمارس راعيا لا لين فيه * وقيدا قد أضرّ به وجيعا
إذا ما البرق لاح له سناه * حجازيّا سمعت له سجيعا
بأكثر لوعة منّي ووجدا * لو انّ الشعب كان بنا جميعا
32 - قال رجل لأبي المجيب :
إنّي لأودّك ، فقال : إني لأجد رائد ذلك .
33 - وأنشد :
[ الطويل ]
أهن عامرا تكرم عليه فإنما * أخو عامر من مسّه بهوان
34 - قال أعرابي :
مجالسة الأحمق خطر ، والقيام عنه ظفر .
35 - العرب تقول :
أشدّ العرب بأسا العماليق ، وأعظمهم أجساما وأحلاما عاد ، وأكثرهم نجدا ونفيرا حمير .
شرح
[ 30 ] نثر الدرّ 5 : 36 .
[ 32 ] البيان والتبيين 2 : 179 والصداقة والصديق : 28 و 360 وربيع الأبرار : 450 . وأبو المجيب الربعي اسمه مزيد بن محيا ، وهو أحد فصحاء العرب الذين روى عنهم ابن الأعرابي ؛ انظر الفهرست : 53 .
[ 34 ] نثر الدرّ 6 : 17 وربيع الأبرار 2 : 302 ونشوة الطرب : 684 .
[ 35 ] سقطت هذه الفقرة من ل .