لعمري لئن أصبحت في دار غربة * خميص الحشا إنّي بها لشريف
أمرّ بأكناف القصور كأنّني * أخو بطنة والثوب فيه نحيف
وما أنا ممّن تعتريه شراهة * لمدخل باب يعتري ويطيف
أخو كرم يكفيه خمسين ليلة * من الماء نزر بارد ورغيف
ومن شقّ فاه اللّه قدّر رزقه * وربّي بمن يلجا إليه لطيف
41 - وأنشد :
[ الوافر ]
ألا حيّيت عنّا يا لميس * علانية فقد بلغ الرّسيس
رغبت إليك كيما تنكحيني * فقلت : فإنّه رجل سريس « 1 »
ولو جرّبتني في ذاك يوما * رضيت وقلت : أنت الدّردبيس
سلي عنّي ابنة الطّماح سعدى * غداة أتيت قبّتها أريس « 2 »
ألم تصرم ثلاثا من وقاعي * إذا نهضت ترنّح أو تكوس « 3 »
أغرّك أنّني رجل دميم * دحيدحة وأنّك عيطموس « 4 »
42 - قال ثعلب في « المجالسات » :
حدّثني عمر بن شبّة ، حدثني معمر ابن عمر قال : حدثنا أبو يوسف القاضي عن محمد بن عبد الرحمن بن سلمة عن مروان بن الحكم قال : اشتكى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه شكوى أدنف منه ، فأتاه عثمان عائدا وأنا معه ، فقال له : كيف أنت ، كيف تجدك ؟ حتى إذا فرغ من مسألة العيادة قال : واللّه ما أدري أأنا بموتك أسرّ أم ببقائك ، ولئن متّ
شرح
[ 42 ] لم يرد هذا في مجالس ثعلب المطبوع ( وقد أخلّت المطبوعة بكثير مما أورده التوحيدي في البصائر ) .
هامش
( 1 ) السريس : العنّين من الرجال الذي لا يأتي النساء .
( 2 ) أريس : أتبختر .
( 3 ) في ل : من دفاعي ؛ تكوس : تنقلب .
( 4 ) دحيدحة : مستدير ململم ؛ العيطموس : الضخمة .