تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
[ قلت : فما الأقومان ؟ قال : الدّين والحسب ] . قلت : فما الأمنعان ؟ قال : الحصن والحرم . قلت : فما الأنفسان ؟ قال : المجد والكرم . قلت : فما الأعليان ؟ قال : الهام والقمم . قلت : فما الأشهبان ؟ قال : الراح والنعم . قلت : فما الأنفسان ؟ قال : النفس والندم . قلت : فما الأغزران ؟ قال : البحر والدّيم . قلت : فما الأشينان « 1 » ؟ قال : الجدع والهتم . وكان قد ألقى علينا هذه الحروف ثم سألناه عنها فأجاب « 2 » ، ولا أدري أهو أبو عذرتها أم لا ، وكان حافظا غزير الحفظ « 3 » حديد الخاطر حاضر البديهة ، وقد رويت عنه طرائف .

589 - سئل أبو حامد ، وأنا أسمع ، عن رجل حلف أن لا يدخل هذه الدّار ، فهدمت ثم بنيت ، فقال :

قد سقطت اليمين ، ومتى دخل لم يحنث ، لأنّ هذه غير تلك ؛ ألا ترى أنّه لو دخلها مهدومة لم يحنث ، وكأنه دخل دارا أخرى . قال : وهكذا إن حلف لا يلبس هذا القميص ، ففتق ثم خيط ، أو لا يستعمل هذه السّكّين فنزعت « 4 » ثم عملت ، ولا يلبس هذا الخاتم فكسر ثمّ صيغ . فقال له بعض الحاضرين : إن أعيدت الدار على هيئتها الأولى فإنّ الداخل يحنث لأنّها هي ، وإن بنيت في الحال الثانية مخالفة لأشكالها المتقدمة لم يحنث ؛
هامش
( 1 ) ل : الامسان . ( 2 ) ل : ولا أجاب . ( 3 ) ل : وكان غزيرا حافظا . ( 4 ) ل : فعجنت . ( 28 * 3 ) البصائر
البصائر والذخائر — صفحة 193 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي