فإذا كان واسع العينين فهو أعين ، فإذا كان أحجر فهو غائر ، فإذا خرجت مقلته وظهرت فهو جاحظ ، وإذا صغرت عينه وضاقت فهو أحوص ، فإذا نظر إلى جانب الأذن فهو أخزر ، ويقال : رجل أحول ورجل أخوص ورجل أصمّ ، فإذا كان [ غير ] مرتفع الأنف فهو أفطس ، وإذا كان قصير الأنف ليس بعريض فهو أذلف ، فإذا كانت عينه خضراء قيل أزرق ، فإذا كانت بين البياض والزّرقة قيل أشهل ، فإذا كان فيها خطط دم فهو أشكل ، والأهتم : الذي انقلعت ثناياه ، والأثرم : الذي قد انكسرت سنّه ، فإذا انكسرت سنّه عرضا قيل قد انقصّت سنّه ، فإذا انشقّت طولا قيل : انقاصت ؛ فإذا كان غليظ الشّفتين فهو أثلم ، فإذا اتصلت أسنانه فهو مرصف ، وإذا كانت متفرقة فهو أفلج ؛ فإذا ذهب الشّعر عن مقدم رأسه فهو أجلح ، فإذا كان أكثر من ذلك فهو أصلع ، فإذا ذهب من قبل الصّدغين كان أنزع ؛ فإذا لم يبصر بالليل فهو أعشى ، وإذا لم يبصر بالنهار فهو أخفش ، فإذا فسدت عينه وسال منها الماء فهو أعمش ، فإذا كثر سواد العين فهو أكحل ، فإذا كثر سوادها وصفاء بياضها فهي حوراء ، يقال رجل أحور ، [ وامرأة حوراء ] ؛ فإذا كان في الفم زيادة سنّ فهو أشغى ؛ فإذا كان مسترخي اللثة فهو أهدل ؛ فإذا كان صغير الأذن فهو أصمع ؛ فإذا كان واسع الفم فهو رحب الشدقين ؛ فإذا كان مشقوق الجفن فهو أستن ؛ فإذا كان مقطوع الأنف فهو أجدع ، فإذا كان مقطوع طرف الأنف فهو أخرم ؛ فإذا كان مقطوع الأذن فهو أصلم ؛ [ فإذا كان واسع الفم رحب الشّدقين فهو أشدق ] ؛ فإذا كان مقطوع الشّفة السفلى فهو أفلح ، فإذا كان مقطوع الشّفة العليا فهو أعلم ، فإذا اجتمعت شفتاه فهو أفوه ؛ فإذا أصيب بعين فهو أعور ، فإذا لم يبصر بهما فهو ضرير وأعمى ، فإذا كانت عيناه ممسوحتين فهو مطموس ؛ فإذا يبس كفّه أو ذراعه فهو أعسم ، فإذا فسدت يده واسترخت فهو أشلّ ؛ فإذا كان بوجهه خال أو شامة أو وشم أو أثر [ كيّ ] أو حرق كتب بذلك أو أثر جدري أو ضربة فكذلك ؛ وإذا كان قصير العنق فهو أوقص ، وإذا كان طويل العنق فهو
البصائر والذخائر — صفحة 146
مساهمون: أبي حيان علي بن محمد التوحيدي
ص١٤٦