لقد غدوت خلق الثياب * معلّق الزنبيل « 1 » والجراب
طبّا بدقّ حلق الأبواب * أسمع ذات الخدر والحجاب
471 - قال ، وله :
[ الرجز ]
ربّ عجوز خبّة زبون * سريعة الردّ على المسكين
تظنّ أن « بوركا » يكفيني * إذا غدوت باسطا يميني
عدمت كلّ علجة تؤذيني
472 - البنك :
ضرب من طيب ، الكفت : القبض ؛ جذا يجذو جذوا إذا انتصب .
473 - قال بعض الأدباء :
يقال للإنسان ما دام رضيعا : صبيّ ، فإذا فطم عن اللبن فهو وليد ، فإذا راهق فهو غلام ، فإذا خرج شعر وجهه فهو شابّ ، ثم يكون مجتمعا ، ثم يكون كهلا ، ثم شيخا ، فإذا خالطه البياض فهو أشمط ، تقول : وخطه الشيب ، وإذا كان لون وجهه إلى البياض قيل آدم ، فإذا كان إلى السّمرة فهو أسمر ، وينسب المماليك إلى أجناسهم ثم يخلّون ، فإذا بدا الشّعر على شاربه قيل طرّ شاربه ، فإذا ظهر الشعر على وجهه قيل بقل وجهه ، فإذا كان واسع الجبهة قيل رحب الجبهة ، فإذا كان فوق جبهته خطوط قيل : بجبهته غضون ، فإذا كان بين حاجبيه فرجة قيل : أبلج ، فإذا اتصل الشعر بينهما فهو مقرون ، فإذا كان على حاجبه شعر كثير فهو أزبّ ، فإذا كان الحاجب سابغا فهو أزجّ ، فإذا لم يكن على حاجبيه شعر فهو أمرط وأنمص ،
شرح
[ 471 ] منها ثلاثة أشطار في البيان والتبيين 3 : 270 وأربعة في ربيع الأبرار 2 : 656 ( لشويس العدوي ) وهي تامة في نور القبس : 159 وكان أبو فرعون قد أتى بابا في البصرة فقرع حلقته فخرجت إليه عجوز فقالت : بورك فيك ، فقال هذه الأشطار .
هامش
( 1 ) نور القبس : الزبيل .
( 25 * 3 ) البصائر