تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
فأبرز لي خشناء لمّا لمستها * بكفّي ليست من أكفّ الخلائف

465 - قال أبو حاتم :

ما رأيت رجلا قطّ أحسن ترجمة للكلام « 1 » من الأصمعي ، سألته : لأيّ شيء قدّم جريرا من قدّمه ؟ قال : كان أغزرهم وأغزلهم ، وأقلّهم سرقة وألهجهم هجاء ؛ أبو حاتم : ألهجهم : أثقبهم ، يقال رجل لهجة إذا كان منكرا .

466 - قال الأصمعي ، قال لي الرشيد :

أنشدني أشعر ما تعرف في المجون ، فأنشدته : [ الوافر ]
ألم ترني وعمّار بن بشر * نشاوى ما نفيق « 2 » من الخمور
وكنّا نشرب الإسفنط صرفا * ونسقى بالصغير وبالكبير
إذا ما قحبة وقعت لنيك * رفعناها هنالك بالأيور
بكلّ مدوّر صلب متين * شديد الرّهز ليس بذي فتور
قال : ثم قلت : قول بكر بن النطّاح : [ السريع ]
وقحبة أعطيتها خمسة * فنكتها نيكا بألفين
تركته يطلع من فرجها * طلع حمار بين وقرين

467 - قال الأصمعي :

قال لي المأمون أيام الرشيد : لمن هذا البيت ؟
شرح
[ 466 ] بيتا بكر بن النطاح لم يردا في ما جمع من شعره . [ 467 ] بيت ابن أبي عيينة في الأغاني 20 : 52 والتمثيل والمحاضرة : 81 ونهاية الأرب 3 : 84 ، ونسب لغيره في كتاب الورقة : 91 ؛ والبيت « وإن بقوم سودوك » ورد في عيون الأخبار 1 : 268 ( دون نسبة ) وحماسة البحتري : 211 وبهجة المجالس 1 : 608 ، وورد منسوبا لأبي نخيلة السعدي في البيان والتبيين 3 : 195 و 276 والحيوان 3 : 80 . وقد تقدم التعريف بابن أبي عيينة المهلبي في الجزء الأول ، حاشية الفقرة : 637 .
هامش
( 1 ) ر : للكلمة . ( 2 ) ر : من أسو .