تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
مكانه : اسم اللّه عليك ، وإنّما يسمّى اللّه تعالى فيما يداوله النموّ والبركة والزيادة أو يعوّذ لحسنه وجماله ، فقال لي : يا أبا عبد اللّه حسبك ، فما سرّني بهذه الفائدة حمر النّعم .

461 - أنشد الأصمعي لجارية من العرب :

[ الطويل ]
تحمّل هداك اللّه عنّي رسالة * إليه جديدا كلّ يوم سماعها
وخبّر عن الوعساء أن قد توجّهت * إليها مراعيها وطال نزاعها
لقد قطع البين المشتّ أكفّة * عزيز علينا أن يحمّ انقطاعها

462 - قال ابن دريد :

الفتلاء : التي يتجافى كتفاها عن زورها - وهو مدح - ؛ والسّرح : السّهلة ؛ واستناع : تمادى واستنعى .

463 - قال الأصمعي :

العميان أكثر الناس نكاحا ، والخصيان أصحّ الناس أبصارا ، لأنهما طرفان : إذا نقص من أحدهما زاد في الآخر .

464 - قال إسحاق الموصلي :

قبّل الأصمعيّ يد الرشيد بعقب كلام قرّظه به فقال له : واللّه يا أمير المؤمنين ما شممت طيبا [ قطّ ] أطيب من نسيم يدك ، فطيّب اللّه نفسك « 1 » كما طيّبها ، وأنعم بالك كما أنعمها ، وألان زمانك كما ألانها ، فإنّها ضدّ ما قال الأسديّ لابن مطيع العدويّ حين جلس ليأخذ البيعة لابن الزبير ، قال : وما قال له ؟ فأنشده : [ الطويل ]
دعا ابن مطيع للبياع فجئته * إلى بيعة قلبي لها غير آلف
شرح
[ 463 ] ربيع الأبرار : 341 / أ ( 4 : 95 ) . [ 464 ] ربيع الأبرار : 133 ب ( وفيه البيتان ) ، وهما في العرجان : 524 والبيان والتبيين 3 : 15 والأغاني 12 : 68 . والأسدي الشاعر هو فضالة بن شريك ، أحد مخضرمي الجاهلية والإسلام ، وكان من الصعاليك ( انظر الأغاني 12 : 64 ) .
هامش
( 1 ) ربيع : عيشك .