293 - قال ابن عائشة :
كان للحسن بن قيس بن حصن [ ابن ] أخي عيينة بن حصن ابن رافضيّ وابنة حروريّة وامرأة معتزليّة وأخت مرجئة ، فقال :
أراني وإيّاكم طرائق قددا .
294 - وقف مديني على قاصّ وهو يذكر ضغطة القبر فقال :
يا قوم كم في الصّلب من الفرج العظيم ونحن لا ندري ، فقال صاحبه : إنّا نستصلب إن شاء اللّه تعالى .
295 - أخذ الطائف شراعة وهو سكران فقال :
احبسوا « 1 » الخبيث ، فقال : أصلحك اللّه عليّ يمين الطلاق أن لا أبيت [ بعيدا ] عن منزلي ، فضحك وخلّاه .
296 - سافر أبو الغريب إلى « 2 » الجبل ثم عاد سريعا ، فقيل له :
لم عدت ؟ فقال : آخذ امرأتي فإني تركتها ببغداد ، وكانت تزني ، وكنت بالجبل أزني ، فقلت : نزني جميعا في مكان واحد أملح من أن نتفرّق فتقلّ المئونة .
297 - وكان الواجب أن نذكر شيئا من تفسير ما تضمّنت الأبيات التي رواها ابن الأعرابي ،
ولكن عرض الخلل على حسب ما قد عمّ الوقت ، والفرج مأمول من اللّه سبحانه الذي بيده ملكوت كلّ شيء ؛ والآن نقول في حروف منها ما يكون بيانا لها ، وإنّما أفعل ذلك بها خصوصيّة لشغفي برصفها ، وصدق المرمى
شرح
[ 293 ] ربيع الأبرار : 300 ب .
[ 295 ] أخبار الحمقى : 157 .
[ 297 ] لم ترد هذه الأبيات في ما تقدم ، وسيوردها فيما يلي رقم : 519 .
هامش
( 1 ) ح : احتسبوا .
( 2 ) ح : عن .