402 - قال المأمون لذي اليمينين وقد سايره :
ما أقدم برذونك هذا ، قال : من بركة الدّابة طول صحبته ، وقلّة علّته ، قال : وكيف حمدك له ؟
قال . همّه أمامه ، وسوطه لجامه ، ما ضرب قط إلّا ظلما لسيره ، ولا استحثّ إلّا للعادة في غيره ، فقال : مثلك يا أبا الطيّب فليصف الشيء .
403 - شاعر :
[ الطويل ]
فإن ترفقي يا هند فالرّفق أيمن * وإن تخرقي يا هند فالخرق أشأم
فأنت طلاق والطّلاق عزيمة * ثلاث ومن يخرق أعقّ وأظلم
فبيني بها إن كنت غير رفيقة * فما لامرئ بعد الثّلاث مقدّم
404 - آخر :
[ الخفيف ]
لو قضى اللّه للمنون بحتف * صيّر البين للمنون منونا
405 - آخر :
[ البسيط ]
الجود والغول والعنقاء ثالثة * أسماء أشياء لم تخلق ولم تكن
406 - آخر :
[ الكامل ]
كتب الفرزدق في السّجلّ بأيره * ثم استمدّ به من است جرير
فسلوا جريرا ما مداد دواته * أمداد برّ أم مداد شعير
407 - وقال الحسن البصري :
لم يبق من العيش إلّا ثلاثة : أخ تصيب من عشرته خيرا وإن زعت قوّمك ، وكفاف من المعاش ليس لأحد عليك فيه تبعة ، وصلاة تكفى سهوها وتستوجب أجرها .
شرح
[ 404 ] سيورد التوحيدي هذا البيت في الجزء الثامن من البصائر ، الفقرة : 737 ، وهو لبعض المغاربة ، أنشده إياه الأندلسي .
[ 405 ] هذا من إنشادات الأندلسي لبعض المغاربة ، انظر الجزء الثامن ، الفقرة : 737 .
( 9 * 3 ) البصائر