تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

402 - قال المأمون لذي اليمينين وقد سايره :

ما أقدم برذونك هذا ، قال : من بركة الدّابة طول صحبته ، وقلّة علّته ، قال : وكيف حمدك له ؟ قال . همّه أمامه ، وسوطه لجامه ، ما ضرب قط إلّا ظلما لسيره ، ولا استحثّ إلّا للعادة في غيره ، فقال : مثلك يا أبا الطيّب فليصف الشيء .

403 - شاعر :

[ الطويل ]
فإن ترفقي يا هند فالرّفق أيمن * وإن تخرقي يا هند فالخرق أشأم
فأنت طلاق والطّلاق عزيمة * ثلاث ومن يخرق أعقّ وأظلم
فبيني بها إن كنت غير رفيقة * فما لامرئ بعد الثّلاث مقدّم

404 - آخر :

[ الخفيف ]
لو قضى اللّه للمنون بحتف * صيّر البين للمنون منونا

405 - آخر :

[ البسيط ]
الجود والغول والعنقاء ثالثة * أسماء أشياء لم تخلق ولم تكن

406 - آخر :

[ الكامل ]
كتب الفرزدق في السّجلّ بأيره * ثم استمدّ به من است جرير
فسلوا جريرا ما مداد دواته * أمداد برّ أم مداد شعير

407 - وقال الحسن البصري :

لم يبق من العيش إلّا ثلاثة : أخ تصيب من عشرته خيرا وإن زعت قوّمك ، وكفاف من المعاش ليس لأحد عليك فيه تبعة ، وصلاة تكفى سهوها وتستوجب أجرها .
شرح
[ 404 ] سيورد التوحيدي هذا البيت في الجزء الثامن من البصائر ، الفقرة : 737 ، وهو لبعض المغاربة ، أنشده إياه الأندلسي . [ 405 ] هذا من إنشادات الأندلسي لبعض المغاربة ، انظر الجزء الثامن ، الفقرة : 737 . ( 9 * 3 ) البصائر
البصائر والذخائر — صفحة 129 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي