تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
علم الجمال تركتني * في الحبّ أشهر من علم
ونصبتني يا منيتي * غرض المنيّة « 1 » والتّهم
فارقتني بعد الدّن * وّ فصرت عندي كالحلم
فلو انّ نفسي فارقت * جسمي لفقدك لم تلم
ما كان ضرّك لو وصل * ت فخفّ عن قلبي الألم
برسالة أهديتها « 2 » * أو زورة تحت الظّلم
أو لا بطيف في المنا * م فلا أقلّ من اللّمم
صلة الحبيب محبّة « 3 » * اللّه يعلمه كرم

396 - استجاز عليّ بن الجهم فضل الشاعرة بين يدي المتوكل بيتا وقال :

[ البسيط ]
لاذ بها يشتكي إليها * فلم يجد عندها ملاذا
فأطرقت هنيهة ثم قالت :
ولم يزل ضارعا إليها * تهطل أجفانه رذاذا
فعاتبوه فزاد عشقا * فمات عشقا فكان ما ذا
فطرب المتوكل ووصلهما .

397 - ولعريب المأمونيّة :

[ الوافر المجزوء ]
شرح
[ 396 ] الأغاني 19 : 271 . [ 397 ] الأغاني 21 : 89 ، وبعض الأبيات ليست لها وإنما زادت فيها . وعريب هي جارية المأمون ، وترجمتها في الأغاني 21 : 58 - 102 .
هامش
( 1 ) أغاني : المظنة . ( 2 ) أغاني : تهدينها . ( 3 ) أغاني : صلة المحب حبيبه .
البصائر والذخائر — صفحة 127 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي