416 - قال بعض البلغاء :
السيف أكرم مواهب اللّه لخلقه ، لأنّه آلة النّجدة ، وأداة المعرفة والمنعة ، وعدّة العزّة ، وعتاد الرّفعة ، وسلاح القوّة ، وظهير الحزم ، وعقدة التكرّم ، وعضد الوحيد ، وأنس الفريد ، وحلية الأنس ، وزينة الفارس ، وسند الرجل ، وشفاء الموتور ، ودرك الواتر ، وجمال الأسير ، وقوام المأمور ، وحامي الذّمار ، وحارس الحريم ، ومانع الجار ، وجليس مأمون ، وأنيس ميمون ، ورسول إلى المطالب ناهض ، وخادم في المآرب نافذ ، وعون على الملم بليغ ، وظهير على العدوّ قدير ، وشهاب للعتاة مبير .
417 - قال نديم لكسرى :
إنّ المستأنس بسخونة الشمس في الشتاء يتّقي أذى حرّها في القيظ ؛ معناه : إنّي وإن كنت ساكنا إليك في حال الرّضا فذلك لا يؤمنني من الوجل منك في حال الغضب .
418 - قيل لأبي مسلم :
ما كان سبب خروج الدولة عن بني أميّة ؟
قال : لأنّهم أبعدوا أولياءهم ثقة بهم ، وأدنوا أعداءهم تألّفا لهم ، فلم يصر العدوّ صديقا بالدنوّ ، وصار الصديق بالإبعاد عدوّا .
419 - قضى عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه في الضّبع كبشا ، وفي الظّبي شاة ،
وفي الأرنب جفرة ، يعني في المحرم « 1 » .
420 - للسعديّ لما صدر عن الحجّ :
[ الرجز ]
شرح
[ 418 ] نثر الدرّ 5 : 24 ولقاح الخواطر : 50 ب .
[ 420 ] السعدي لعله علي بن حجر بن إياس المروزي أبو الحسن حافظ رحّالة ذو أدب وشعر ، وله مصنفات ، توفي سنة 244 وقيل 254 ؛ ترجمته في تذكرة الحفاظ : 450 وتهذيب التهذيب 7 : 293 .
هامش
( 1 ) ح : الحرم .