235 كان عبد الأعلى السّلمي قاصّا ، فقال يوما :
يزعمون أنّي مراء ، وكنت أمس واللّه صائما ، وقد صمت اليوم وما أخبرت بذلك أحدا .
236 ومرّ عبد الأعلى بقوم وهو يتمايل سكرا ، فقال إنسان :
هذا عبد الأعلى القاصّ سكران ، فقال : ما أكثر من يشبّهني بذلك الرجل الصالح .
237 - شاعر :
[ البسيط ]
إنّ الضّرورة للإنسان حاملة * على خلاف الذي يهوى ويختار
238 قال فيلسوف :
العشق جهل عارض وافق قلبا فارغا .
239 قال أبو العيناء :
أضحكني بائع رمّان بحنين يقول : [ السريع ]
وقعت من فوق جبال الهوى * إلى بحار الحبّ طرطبّ
240 العجلاني :
[ الطويل ]
ألا حبّذا ظلّ ظليل ومشرب * لذيذ ونخل بالقعاقع يانع
وروحة آصال العشيّ ومنظر * أنيق وغزلان عليها البراقع
241 قال أرسطاطاليس للإسكندر :
احفظ عني ثلاث خلال ، قال : وما هنّ ؟ قال : صل عجلتك بتأنّيك ، وسطوتك بترفّقك ، وضرّك بنفعك ، قال : زدني ، قال : انصر الحقّ على الهوى تملك الأرض ملك استعباد .
شرح
[ 235 ] ربيع الأبرار 319 / أ ، وقارن بالعقد 3 : 216 والبيان 2 : 319 والشريشي 4 : 23 حيث مدح رجل لصلاته فقال : وأنا مع ذلك صائم . وهو عبد الأعلى بن عمر ، وكان معروفا بالجهل والغفلة ؛ انظر كتاب القصّاص والمذكّرين : 324 .
[ 236 ] تنفرد م بهذه الفقرة وبالفقرتين : 238 و 239 .
[ 239 ] ربيع الأبرار 3 : 125 .